أنصار مرسي ومعارضوه يحتشدون في الميادين

أنصار مرسي ومعارضوه يحتشدون في الميادين

أنصار مرسي ومعارضوه يحتشدون في الميادين

القاهرة – دعت مختلف القوى السياسية في مصر إلى الاحتشاد في الميادين الجمعة في مليونية أسموها “جمعة النصر والعبور”، بينما دعا أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي إلى الاحتشاد في مظاهرات ومسيرات شعارها “مليونية كسر الانقلاب”.

 

ويواصل أنصار مرسي اعتصاماتهم في رابعة العدوية وميدان النهضة التي تدخل يومها الـ21 للمطالبة بعودته إلى منصبه ورفض ما يسمونه “الانقلاب العسكري”.

 

وفي بيان وزعه حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين بعنوان “رسالة من التحالف الوطني لدعم الشرعية إلى سكان منطقة رابعة العدوية”، قال المعتصمون إنهم “يتوجهون بخالص الاعتذار” للسكان عن “أي أضرار أو مضايقات تسبب بها الاعتصام والمعتصمون”.

 

وتعيش مختلف المحافظات المصرية حالة استنفار أمني استعدادا للتظاهرات المليونية، وأعلن مصدر أمني مسؤول بوزارة الداخلية عن خطة أمنية موسعة تشمل تكثيف الحضور الأمني بمحيط مجلسي الشعب والشورى، ووزارة الداخلية، ودار الحرس الجمهوري، بالإضافة إلى زيادة الخدمات، لتأمين كافة المنشآت الهامة والحيوية بالتنسيق مع القوات المسلحة التي شددت بدورها من تمركزها على مداخل ومخارج القاهرة الكبرى، لتجنب تهريب أسلحة داخل ميادين القاهرة واستخدامها فى المسيرات.

 

الجيش يحذر ومنصور يعد بمحاربة الفوضى

 

وتشدد القوات المسلحة المصرية في بيان لها على ضرورة الالتزام بالمسار السلمي للتعبير عن الرأي خلال المظاهرات المتوقعة الجمعة. محذرة من اللجوء إلى العنف أوتخريب المنشآت العسكرية. وقال البيان “إن من يلجأ إلى خيار العنف والخروج عن السلمية سيعرض حياته للخطر”.

 

من جهته، وعد الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور بمواجهة من اتهمهم بدفع البلاد إلى الفوضى وذلك قبل ساعات من المظاهرات الحاشدة التي تخطط لها جماعة الإخوان المسلمين للمطالبة بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي.

 

وتعهد منصور في أول خطاب له منذ تنصيبه في الرابع من يوليو باستعادة الاستقرار والأمن.

 

أمريكا تحذر رعاياها

 

واستبقت السفارة الأميركية لدى مصر المظاهرات، بنصح رعاياها بالحد من تحركاتهم وتجنب المناطق المعرضة للتجمعات مع الابتعاد الفوري عن أي منطقة تشهد تجمعا للحشود محذرة من إمكانية تطورها.

 

وأشارت السفارة في رسالة أمنية جديدة إلى أن حركة أعضائها تبقى مقيدة ومحدودة فضلاً عن التدقيق في كل تحركاتهم وتنقلاتهم لمهام رسمية. 

 

وطالبت السفارة المواطنين الأميركيين المقيمين في مصر بتجنب المناطق التي ستشهد التظاهرات وقالت إنها قد تتحول من الطابع السلمي إلى مواجهات قد تتصاعد بدورها إلى أعمال عنف، كما حثت الأميركيين في مصر على الاهتمام بمتابعة التقارير الإخبارية المحلية وتخطيط أنشطتهم وفقا لذلك.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث