نائب من فتح: عباس يعلم باللقاءات التطبيعية

نائب من فتح: عباس يعلم باللقاءات التطبيعية

نائب من فتح: عباس يعلم باللقاءات التطبيعية

الضفة الغربية – قالت النائب في المجلس التشريعي نجاة أبو بكر، إن اللقاءات التطبيعية التي اقيمت في مقر منظمة التحرير الفلسطينية قبل أيام حدثت بعلم الرئيس محمود عباس.

 

وأضافت أبو بكر النائب عن كتلة فتح البرلمانية في حديث خاص لـ”ارم” أن اللقاءات التي جرت في مقر منظمة التحرير بين بعض الشخصيات الفلسطينية وشخصيات من حزبي الليكود وشاس “تمت بعلم الرئيس، وعلى القاصي والداني أن يعلم أنها تمت بعلم الرئيس”.

 

وقال أبو بكر نريد أن نقول للرئيس إن عامة الناس ترفض أن يسيطر البعض على منظمة التحرير وأن يجيروها لمصلحتهم، لأن المنظمة وجدت من أجل حماية الشعب الفلسطيني وتمثيله.

 

وأضافت ” لا نريد للشعب أن يغرق في التطبيع، بسبب شخصيات لا وزن لها ولا قيمة في النظام السياسي الإسرائيلي الذي يسيطر عليه المتشددين المتطرفين”.

 

جاء ذلك خلال اعتصام نظمته النقابات والفعاليات الشعبية والحراك الشبابي أمام مقر منظمة التحرير الفلسطينية في مدينة رام الله، للمطالبة برحيل أمين سر اللجنة التنفيذية للمنظمة ياسر عبد ربه، وصاحب مبادرة جنيف.

 

ورفع المشاركون في الاعتصام الشعارات التي تهاجم ياسر عبد ربه، وتطالب رحيله من منصبه في منظمة التحرير، ومحاسبة المشاركين في اللقاء التطبيعي.

 

من جانبه، قال رئيس اتحاد الكتاب الفلسطينيين مراد السوداني أن النقابات والاتحادات الشعبية وحملات مقاطعة اسرائيل ستواصل حملات رفض مبادرة جنيف، وما يقوم به اعضاءها.

 

وأوضح أن المطالب التي سيرفعونها هي رحيل ياسر عبد ربه، وعقد اجتماع للمجلس الوطني للمنظمة من أجل تقرير لفظه خارج المنظمة، وإذا لم يتم ذلك سندعو المجلس المركزي للمنظمة للاجتماع وتقرير ذلك.

 

ودعا عبد ربه إلى عدم تحميل الرئيس محمود عباس كل خطيئة بهذا الوطن، مشيراً إلى أن البعض يحاول تشويه الرئيس وتحميله كل خطيئة بهذا الوطن.

 

وكان القائمون على “مبادرة جنيف” عقدت في مقر منظمة التحرير الفلسطينية الذي يقع بقرب من مقر الرئيس “المقاطعة” قبل أيام لقاءا مع أعضاء حزبي “الليكود وشاس”، بمشاركة عضوي اللجنة المركزية لحركة فتح، نبيل شعث ومحمد المدني.

 

ويترأس ياسر عبد ربه صاحب مبادرة جنيف منصب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير التي يرأسها الرئيس محمود عباس.

 

وكان لقاءً تطبيعيًا سبق لقاء المنظمة في مبنى البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) لنفس المبادرة، بمشاركة وزير الأسرى الأسبق أشرف العجرمي، والباحث خليل الشقاقي، بحضور “مجرمي حرب إسرائيليين” من أمثال وزيرة العدل في حكومة الاحتلال تسيبي لفني.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث