حملة فلسطينية للمطالبة بحرية حركة الصحافيين

حملة فلسطينية للمطالبة بحرية حركة الصحافيين

حملة فلسطينية للمطالبة بحرية حركة الصحافيين

رام الله – شرع الصحفيون الفلسطينيون، الأربعاء، بالفعالية الأولى ضمن حملتهم (الحق في الحرية والتنقل)، التي تبناها ويدعمها الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب.

 

وانطلق الصحفيون بمسيرة من قلب مدينة رام الله إلى حاجز قلنديا العسكري شمال القدس المحتلة، بهدف اجتيازه والوصول إلى القدس ببطاقة الصحافة الدولية التي بحوزتهم، قبل أن يعتدي عليهم جنود الاحتلال بالضرب وقنابل الصوت، ما أدى إلى إصابة عدد منهم.

 

وكانت نقابة الصحفيين قد أطلقت وبالتنسيق مع اتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين ودول أجنبية، حملة (الحق في الحرية والتنقل)، لتجسيد حق الصحفيين الفلسطينيين في التحرك بحرية وأمان في مختلف أنحاء الأراضي الفلسطينية.

 

وتشهد عدد من العواصم العربية والدولية فعاليات وأنشطة مختلفة الأربعاء، لمساندة الصحفيين الفلسطينيين ودعم توجههم، حسب ما أعلنت عنه نقابة الصحفيين.

 

من جانبه، قال نقيب الصحفيين عبد الناصر النجار، إن “الحملة تأتي في ظل تواصل الاعتداءات على الصحفيين والتي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً منذ أربعة أشهر، فكان لابد من اتخاذ خطوات فعلية على أرض الواقع”. 

 

ويرافق هذه الحملة إطلاق حملة إلكترونية لجمع تواقيع عبر موقع الاتحاد الدولي للصحفيين، بهدف التوجه بها إلى الجهات الدولية الراعية لحقوق الإنسان والصحفيين، ومنها منظمة الأمم المتحدة، للمطالبة بضمان حق الصحفيين في ممارسة عملهم وحرية تنقلهم.

 

يأتي ذلك في وقت تمنع فيه قوات الاحتلال معظم الصحفيين الفلسطينيين من حقهم في التنقل وممارسة عملهم الصحفي، وهو ما يتنافى مع الحقوق والمواثيق الدولية التي كفلت حرية التنقل والحركة.

 

يشار إلى أن قوات الاحتلال تواصل اعتداءاتها ضد الصحافيين الفلسطينين من خلال منعهم من دخول القدس والتصوير فيها، وكذلك منع الصحافيين في الضفة من دخول قطاع غزة، ومنع الصحفيين الغزيين من دخول الضفة، بالإضافة إلى منع أعداد كبيرة من السفر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث