المصريون يتحدون أمريكا بسب مساندتها للأخوان

المصريون يتحدون أمريكا بسب مساندتها للأخوان

القاهرة- (خاص) من عمرو علي

دخل الثوار في مصر في تحدى جديد للإدارة الأميركية بسبب مساندتها للرئيس المخلوع محمد مرسي وجماعة الاخوان المسلمين في مصر، وعدم اعترافهم بثورة الشعب المصري في 30 يونيو ومحاولة تصويرها على أنها انقلاب عسكري.

 

ودعا الثوار إلى تنظيم وقفات سلمية أمام السفارة الأميريكة في مصر، تبدأ من الثلاثاء المقبل لرفض المعونة الأمريكية، ورفض التصريحات بضرورة الإفراج عن المعزول محمد مرسي، والتدخل في شؤون مصر الداخلية والتحرك العسكري البحري الى شواطئ البحر الاحمر تحت شعار “مش بنخاف منكم “.

 

كما أطلق النشطاء والثوار في مصر دعوة لمقاطعة المنتجات الأمريكية تحت شعار “إنهم يقتلوننا بأموالنا”، وذلك بسبب ما أسموه مساندة الإدارة الأميريكية الإرهاب في الشرق الأوسط عن طريق نزاع الأديان والمذاهب، مؤكدين على أن الإدارة الأميريكة تدعم الإرهاب في مصر، ومولت جماعة الإخوان المسلميين بـ 8 مليارات دولار لدعم الإرهاب.

 

ومن جهته قال عصام الشريف المنسق العام للجبهة الحرة للتغيير السلمي لـ (إرم) أن تدخل الإدارة الأمريكية في الشأن المصري مرفوض تماماً، ويتعارض مع المصلحة الوطنية المصرية، والاستقلال الوطني الذي نادت به الثورة، مؤكداً على أن ما يحرك تصرحيات البيت الأبيض هو مصالح الإدارة الأمريكية فقط، وليس حرصها على مبادئها أو قيمها التى تصدرها للعالم.

 

وأكد الشريف على إن إدارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما ما زالت تتخذ موقف العداء من ثورة مصر وكرامتها، ولابد أن تفهم إدارة الولايات المتحدة أن الشعب المصرى لن يقبل تبعية مبارك أو انصياع محمد مرسي، مشيرا إلى أن الدور الذي تلعبه الإدارة الأمريكية وسفيرتها “آن باترسون” في القاهرة غير مرغوب فيه، مشيرا إلى أن هناك رفض شعبي كبير لتواجد السفيرة الأميريكية في القاهرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث