الدستور الأردنية: الأردن ليس ميدانا للصراعات العربية

الدستور الأردنية: الأردن ليس ميدانا للصراعات العربية

الدستور الأردنية: الأردن ليس ميدانا للصراعات العربية

عمّان – شددت صحيفة الدستور الأردنية في افتتاحيتها على ضرورة حفظ أمن الأردن، وحذرت من الاقتراب منه، أو المساس به.

 

ودعت الصحيفة الأحزاب السياسية وفي مقدمتها الإخوان المسلمين ألا يجعلوا من الساحة الأردنية، ساحة خلفية للصراعات العربية كما هو حاصل اليوم في مصر.

 

وأكدت الصحيفة أن ما يحدث في مصر هو شأن داخلي، يهم الشعب المصري بالدرجة الاولى، وهو صاحب الشأن في تقرير ما يراه مناسبا، وما يراه في مصلحته ومصلحة وطنه، لتحقيق اهدافه في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والديمقراطية وتداول السلطة التي فجرت ثورة يناير.

 

وقالت الدستور إن تعريف الشرعية كما يرى اساتذة القانون الدولي هو رضى الشعب عن الحاكم، فاذا انتفى هذا الرضى، وخرجت جموع الشعب إلى الشارع تطالب باستقالة هذا الحاكم، فعلى الحاكم أن ينصاع لارادة الشعب، ما دام يحترم الديمقراطية.

 

وأضافت الصحيفة أن الشعب المصري برهن أنه شعب حضاري حيث خرج في مظاهرات سلمية حاشدة ادهشت العالم كله بعدد المتظاهرين، وادهشته وهو متمسك بقيم ومبادئ ثورة 25 يناير القائمة على السلمية واحترام القانون والممتلكات العامة والخاصة، ورفضة الانجرار إلى كمين السلطة، واللجوء إلى حمل السلاح، كما حدث في سوريا الشقيقة.

 

وقالت الصحيفة إن ما يحدث اليوم هو إدانة للإخوان المسلمين الذين لجأوا للعنف فقاموا بمهاجمة المتظاهرين، والاعتداء عليهم، وعلى قوات الحرس الجمهوري ما اوقع العديد من الضحايا.

 

واعتبرت صحيفة الدستور الأردنية أن موقف الإخوان المسلمين في الأردن من الثورة في مصر، موقف محير وغير مفهوم ويتناقض مع مبادئ الإسلام الحنيف القائمة على الكلمة الطيبة والموعظة الحسنة، ويشكل تدخلاً سافراً في شؤون دولة شقيقة خاصة وهم يجيشون الشارع، ويدعو بعض قادتهم إلى الجهاد في مصر كما طالبوا بالجهاد في سوريا، ويهاجمون الجيش المصري، ويطالبون تشكيلاته بالتمرد على قيادتها، وهو ما أدى إلى استياء المواطنين، واستياء الأمة كلها لأن هذا التدخل غير مقبول، وغير معقول، ويشكل اعتداء على إرادة الشعب المصري، وعلى حقه في اختيار قيادته وفي تصحيح مسار ثورته.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث