الجماعة الإسلامية: عدلي منصور المسؤول عن مجزرة الحرس الجمهوري

الجماعة الإسلامية: عدلي المسؤول عن مجزرة الحرس الجمهوري

الجماعة الإسلامية: عدلي منصور المسؤول عن مجزرة الحرس الجمهوري

القاهرة – (خاص)

استنكرت الجماعة الإسلامية حملة التلفيقات غير القانونية، حسب قولها، في تحديد المسؤولية عن أحداث الحرس الجمهوري التي تقودها حكومة الانقلاب ضد المعارضين السلميين لها، مسخرة في ذلك النيابة العامة كأداة طيعة في يدها لتثبيت نظام قمعي استبدادي.

 

وأكدت الجماعة الإسلامية في بيانها أن الرئيس عدلي منصور هو المسؤول الأول عن هذه الأحداث وتجب محاكمته، كما تنظر الجماعة الإسلامية بعين الريب لما أعلنته وزارة الداخلية من تحذيرات للمواطنين بشأن احتمال حدوث تفجيرات في أماكن مختفلة بالقاهرة، وترى أن هذا الإعلان يمهد للقيام بعمليات تفجيرية بواسطة جهات تابعة لها وإلصاقها بالمعارضين للإنقلاب والثورة المضادة، وهو ما يذكرنا بما فعله جمال عبد الناصر من تنفيذ سبع تفجيرات في أماكن مختلفة بالقاهرة في عام 1954م لتضليل الرأي العام وتجبيهه ضد جماعة الإخوان المسلمين.

 

وأوضحت الجماعة الإسلامية أن كل هذا التضليل القانوني والإعلامي والأمني لن ينطلي على المصريين الذي أصبحوا يعلمون أنهم اليوم يدافعون عن حريتهم أمام نظام يستنسخ مرة أخرى نظام حسني مبارك

 

الحرية والعدالة: مقاومتنا سلمية 100 %

وأكد حسين إبراهيم الأمين العام لحزب الحرية والعدالة أن الحزب يرفض رفضاً باتاً وقاطعاً أي استخدام للعنف في التعبير عن رفض الانقلاب العسكري، حسب قوله.

 

وقال الأمين العام في تدوينة له عبر الفيسبوك: “مقاومتنا للانقلاب العسكري سلمية 100%، والشعب المصري سينتصر في استعادة حريته”، وأدان إبراهيم ما تعرض له قائد الجيش الثاني لإطلاق نار، مشيرا إلى أن ذلك تدهور خطير ونذير شؤم لمزيد من العنف الذي يرفضه الحزب ولا يقبله، ودعا الأمين العام الجميع للتوقف عن العنف والتوقف عن أي ممارسات تؤدي له‏ حرصا على سلامة البلاد وأمنها.

 

إطلاق نار على كمين “الميدان” بالعريش

من ناحية أخرى، وبعد ساعات قليلة من إعلان المتحدث العسكري العقيد أركان حرب أحمد محمد القبض على المتهمين بإطلاق النار على سيارة اللواء أحمد وصفي قائد الجيش الميداني، أطلق مجهولون النار على نقطة تفتيش أمنية بشمال سيناء فجر الخميس.

 

وقال شهود عيان أن نقطة وكمين “الميدان” بالمدخل الغربي لمدينة العريش قد هاجمهما مسلحون مجهولون بأسلحة متوسطة، وردت عليهم القوات ولاذوا بالفرار، وسط حالة من الذعر التي أصابت أهالي المنطقة التى تعاني تلك الهجمات لليوم السادس على التوالي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث