كامل عمرو: مرسي يعامل جيدا لكنه محدود الحركة

كامل عمرو: مرسي يعامل جيدا لكنه محدود الحركة

كامل عمرو: مرسي يعامل جيدا لكنه محدود الحركة

القاهرة – (خاص)

قال محمد كامل عمرو، المكلف بتسيير أعمال وزارة الخارجية المصرية إن مرسي ليس حرا للتجوال والحركة، إلا أنه يعامل بطريقة جيدة، وعلينا العلم أن هذا الأمر هو للحرص على سلامته، لا أعلم بالتحديد مكانه إلا أنني أعلم أنه يعامل بطريقة جيدة”.

 

في مقابلة حصرية لشبكة “سي إن إن” وحول ما حدث بالاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الحرس الجمهوري، والتي راح ضحيتها عشرات القتلى ومئات الجرحى قال: إنه بالنظر لما حصل فسنرى وجود جنود مؤتمنين على حماية مؤسسات حساسة وهؤلاء ليسوا عناصر مكافحة شغب بل هم يؤدون واجبات عسكرية وخلال الساعات الـ48 الماضية كانت هناك محاولات للاعتداء عليهم ورأينا ذلك على شاشات التليفزيون.

 

ورأينا أيضا أن صبر القادة العسكريين ووديتهم تجاه المتظاهرين – يقول عمرو – ومطالبتهم بالتراجع قليلا إلى الوراء وكانت الأوامر تنص على تصويب البنادق إلى السماء وعدم تصويبها على المتظاهرين، مضيفا “لكن إذا واجهك مجموعة من الأشخاص يريدون اقتحام مبنى ولديك أشخاص مهمتهم حماية هذا المبنى، فإن بعض الأمور المؤسفة قد تحدث”.

 

وأكد القئم بأعمال وزير الخارجية على أن “العنف غير مقبول بأي ظرف كان، وأعتقد أننا عبرنا عن ذلك بوضوح ونريد مظاهرات سلمية، فهذه المظاهرات مرحب بها بل ومحمية أيضا، إلا أن ما حصل في الساعات الـ24 الماضية تم تصويره على أنه استخدام للعنف ضد المتظاهرين السلميين، ولا أعتقد أن عناصر الجيش فتحوا النيران على هؤلاء المتظاهرين السلميين مشيرا إلى أن “هناك العديد من الشائعات التي تحوم هنا في مصر، والعديد من الحقائق تم تزييفها”.

 

وبسؤاله عن وضع الحزب الذي ينتمي إليه مرسي في المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد، قال الوزير “أعتقد أن على حزب مرسي أن ينصت لعشرات الملايين من الأشخاص الذين نزلوا إلى الشارع وأن الصواب هو بالاستماع لهم والانضمام لهم”، مضيفا: “بالنسبة لي، فأنا أريد أن أرى حكومة تمثل كافة أطياف المجتمع، وهذه كانت المشكلة التي واجهتنا، حيث أن العديد من الفئات بمصر شعرت بأنه تم إبعادها من الحياة السياسية وعملية صنع القرار، ولا نريد تكرار ذلك”.

 

وعن سر المكالمات التي أجراها مع نظيره وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، قال عمرو: “ما تقوله لنا الولايات المتحدة الأمريكية هو الشيء ذاته الذي يقوله الجميع وهو الأمر الذي نريد القيام به ونريد المضي قدما بعملية سياسية لا يتم إقصاء أحد منها وبصورة سريعة ضمن جدول زمني محدود، وهذا ما حصل في الإعلان الدستوري بالأمس، والذي أرسى قواعد المضي قدما بصورة سريعة، من الآن ولحين الانتخابات الرئاسية أمامنا من ستة إلى سبعة أشهر”.

 

تراجع مؤيدي مرسي من أمام الاتحادية

من ناحية أخرى، أنهى فجر الخميس مئات من مؤيدى مرسي اعتصامهم من أمام قصر الاتحادية بمصر الجديدة، وعادوا مرة أخرى إلى ميدان رابعة العدوية بمدينة نصر مرورا بنفق الثورة من صلاح سالم، وذلك بعد أن قام بعض قيادات الإخوان بدعوتهم للتحرك نحو الفصر الرئاسي والاعتصام أمامه حتى عودة مرسي مرة أخرى إلى الحكم.

 

وفى غضون ذلك انخفض أعداد أفراد الحرس الجمهوري والدبابات التابعة لهم ليصل عددها إلى 10 دبابات المتواجدين حاليا بأول شارع الميرغنى أمام بوابة رقم 5 لقصر الاتحادية، فيما استمر أفراد الحرس الجمهوري بغلق منتصف شارع الميرغني أمام بوابة رقم 4 بـ10 دبابات أيضا، وسادت حالة من الهدوء في الطرق المؤدية إلى قصر الاتحادية.

 

دعوات الحرية والعدالة

وفي الوقت الذي كشفت فيه نيابة شرق القاهرة عن تورط قيادات إخوانية، بعد فك الأحراز وشهادة المتهمين، دعا حزب الحرية والعدالة جميع القوى السياسية ووسائل الإعلام لسماع ما أسماه بـ”شهادة أولياء الدم والمصابين والجرحى” في أحداث الحرس الجمهوري الخميس 11 تموز/يوليو 2013 من منصة ميدان رابعة العدوية، وذلك فى تمام الساعة العاشرة مساءً، وجاء نص الدعوة كالتالي: “ندعوكم لسماع شهادة أولياء الدم والمصابين والجرحى في أحداث الحرس الجمهورى الخميس 11 يوليو 2013 من منصة ميدان رابعة العدوية الساعة العاشرة مساءً”.

 

الشرطة واعتداء الخرطوش 

وقال مسؤول أمني بوزارة الداخلية المصرية تعليقا على تحقيقات نيابات شرق القاهرة بعد سماع أقوال 232 من المصابين فى أحداث الحرس الجمهوري، بينهم 3 ضباط و6 مجندين من قوات الأمن المركزي، أن المصابين من الشرطة أقروا بأنهم استخدموا قنابل الغاز المسيلة للدموع لفض الاشتباكات التي وقعت أمام الحرس الجمهوري.

 

وأوضحوا أن الاشتباكات وقعت بعد صلاة الفجر بما يقرب من 45 دقيقة وقال الضباط الثلاثة إنهم أصيبوا بطلقات خرطوش في أنحاء متفرقة بالجسم أثناء مشاركتهم في فض الاشتباكات التي وقعت أمام الحرس الجمهوري،  وقالوا في شهادتهم أمام النيابة أنهم عقب وصولهم إلى منطقة الحرس الجمهوري فوجئوا بأشخاص ملتحين يرتدون ملابس مدنية مختبئين خلف الأكشاك والسيارات وحاملين الأسلحة الخرطوش، ويقومون بتصويبها نحو تشكيل الأمن المركزي الذي وصل، مما أدى إلى إصابة الأول بطلقات عديدة من الخرطوش في يده، والثاني إصابته بطلق في البطن والساق، ثم احتموا بالمتظاهرين للهروب من القوات التي بدأت في ملاحقتهم.

 

وبحسب أقوال 6 مجندين فى تحقيقات النيابة، إنهم شاهدوا أشخاصاً من المتظاهرين يلقون بالحجارة وزجاجات المولوتوف على قوات الأمن من الشرطة والجيش، وأثناء محاولتهم القبض على المتهمين الذين كانوا يشهرون الأسلحة النارية فى وجه القوات استعداداً لمواجهة القوات وإطلاق الأعيرة النارية عليهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث