جهات فلسطينية تهاجم عبد ربه وتصفه بعرّاب التطبيع

ياسر عبد ربه ينظم لقاءاً مع حزبين إسرائيليين، واتحادات ونقابات فلسطينية تطالب باتخاذ موقف صريح مما سمته "فلتان سياسي".

جهات فلسطينية تهاجم عبد ربه وتصفه بعرّاب التطبيع

رام الله – أدانت الاتحادات والنقابات والفعاليات الشعبية الفلسطينية اللقاء التطبيعي الذي نُظم في مقر منظمة التحرير الفلسطينية في مدينة رام الله قبل أيام، بحضور عدد من القيادات الفلسطينية وبمشاركة أعضاء من حزبي “الليكود” و”شاس” الإسرائيليين.

 

وشنّ المتحدثون خلال مؤتمر نُظم في مقر نقابة الصحافيين الفلسطينيين هجوماً عنيفاً على أمين سرّ اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الذي وصفوه بـ “عرّاب التطبيع”، قائلين: “يطل علينا بعض القيادات وعلى رأسهم عبد ربه كما إبليس وجنوده، يمعنون في الرضوخ والانبطاح لمحاباة الاحتلال على حساب آهات الشعب، مستغلاً أمانة سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ومقدماً التنازلات بالنيابة عن الشعب”.

 

وطالبت الاتحادات والنقابات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بعقد اجتماع عاجل لاتخاذ موقف واضح وصريح ممّا يجري من حالة “فلتان سياسي” في ساحة القضية الفلسطينية بشكل عام وفي مربع المنظمة بشكل خاص، وطالبت هذه القائمين على حركة فتح برفض وإدانة كافة أشكال التطبيع.

 

واعتبر المتحدثون باسمها تصريحات عبد ربه حول “استعداد القيادة الفلسطينية العودة للمفاوضات”، تنازلات مجانية يدخلها عبد ربه لإضعاف الموقف بدلاً من إسناده ورفضه للضغوطات التي تمارس على القيادة والشعب. 

 

كما وصفت الاتحادات والفعاليات تصريحات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث، التي تمنى خلالها الشفاء العاجل للحاخام عوفوديا يوسف، بالمسيئة للشعب وتضحياته، مشيرة إلى أنّ الحاخام يوسف أطلق دعواته لجيش الاحتلال بقتل الأطفال والأجنة ووصف الشعب بالأفاعي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث