معركة بين الرهبان والواقيات الذكرية بالفلبين

معركة بين الرهبان والواقيات الذكرية بالفلبين

معركة بين الرهبان والواقيات الذكرية بالفلبين

في مسعى غريب، يتظاهر القساوسة والراهبات ضد وسائل منع الإنجاب، ويصفون حبوب منع الحمل بأنها أقرب إلى القتل، ويحذرون من أن الواقي الذكري هو تحد “لإرادة الله”.

 

وفي الفلبين حيث معقل الكاثوليكية في آسيا، يأمل الكهنة في اقناع قضاة المحكمة العليا بأن القانون الجديد لدعم وسائل منع الإنجاب، يجب أن يتم رفضه.

 

وبحسب تقرير لشبكة “غوبال بوست”، فإن معركة الرهبان هذه خاسرة وفقا لجميع الحسابات، فبعد صراع سياسي زاد على عقد من الزمان، تمكن دعاة “الصحة الإنجابية” من دفع مشروع القانون في البلاد وتمريره في البرلمان في ديسمبر/ كانون أول الماضي.

 

ويؤكد أنصار القانون الذي يوجه الأموال الحكومية نحو إيجاد وسائل منع حمل رخيصة أو مجانية، أن إقرار تنظيم الأسرة سينقذ النساء الفلبينيات من إنجاب أطفال كثر وتدهور أوضاع الأسر تحت خط الفقر.

 

ويشار إلى أن الحمل في سن المراهقة متفش في الفلبين، وتظهر بيانات الحكومة أن معدل المواليد بين الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 13 و19 عاما، ارتفع إلى 60 في المائة بين عامي 2000 و2010.

 

لكن القساوسة الكاثوليك الذين يحظون بالنفوذ في البلاد، يؤكدون أن “وسائل تنظيم الأسرة الطبيعية هي فقط التي أجازها الله”، وقد مارسوا ضغوطا كبيرة ضد القانون، وأقنعوا المحكمة العليا لتجميد تنفيذ كل بنود القانون، إلى حين تقديم الحجج من كلا الجانبين للقضاء.

 

والأسبوع الجاري، بدأت المحكمة سماع الدعوى هذا الأسبوع، وقال محامو الكنيسة إن القانون الذي يقر دعما حكوميا للواقي الذكري ووسائل منع الحمل الأخرى، بما في ذلك حبوب منع الحمل، هو تحد للحق الدستوري في الحياة.

 

وقال الأسقف الفلبيني البارز غابرييل رييس، إن “الكنيسة ترى أن هذا (القانون) هو إجازة القتل”، في حين تظاهرت مجموعات دينية فلبينية ضد القانون زاعمين أن الولايات المتحدة، التي تمول برامج منع الحمل في البلاد، “سوف تستمر في استهداف دول مثل الفلبين لنشر ثقافة الموت.”

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث