متحدثا الجيش والشرطة: أحداث الحرس الجمهوري خرجت عن السلمية

متحدثا الجيش والشرطة: أحداث الحرس الجمهوري خرجت عن السلمية

متحدثا الجيش والشرطة: أحداث الحرس الجمهوري خرجت عن السلمية

القاهرة – (خاص) من محمد حبوشة

أعرب المتحدث العسكري العقيد أركان حرب أحمد محمد علي عن خالص تعازيه لأسر الضحايا الذي سقطوا الاثنين، وذلك فى بداية المؤتمر الصحفى بالهيئة العامة للاستعلامات.

 

وأوضح المتحدث العسكري أن الموقف الذي حدث فجر الاثنين أمام دار الحرس الجمهوري خرج عن السلمية، حيث هاجمت مجموعة مسلحة دار الحرس الجمهورى باستخدام ذخيرة حية وأعيرة خرطوش في نفس الوقت الذي اعتلت فيه مجموعات لمباني بشارع الطيران واستهدفوا أفراد الأمن من الجيش والشرطة بمولوتوف وطوب وقطع من أدوات صحية ضخمة، وأشار إلى إن هناك ضابطا من الجيش يجري عملية جراحية تستغرق أكثر من 4 ساعات بمستشفى المعادي، من جراء طلق ناري أصيب به من أعلى الرأس لأسفل، تأكيدا على وجود استهداف من أعلى المباني ويعانى تهتك بالمخ وكسور فى الجمجمة.

 

وأضاف أن المقذوف أو الظرف الذي ظهر فى الشاشات هو “طلق فشنك” ولا يمكن أن يسقط فى الجانب الآخر إذا أطلق من قوات الأمن، مشيرا إلى أن القانون الدولي يتيح التعامل للدفاع عن المنشآت الحيوية والإستراتيجية والعسكرية بصورة مختلفة.

 

وأشار العقيد علي إلى أن المتظاهرين أمام مقر الحرس الجمهوري وفي رابعة العدوية استخدموا صور سوريا لتشويه الجيش المصري، ورجع إلى خطة تأمين المتظاهرين والمنشآت الحيوية، وأذاع بالفيديو أحاديث لصفوت حجازي وعدد من قيادات الإخوان وهم يقيمون بالتحذير من الاقتراب من العسكريين أثناء مهامهم لتأمين المناطق الحيوية والإستراتيجية، ورغم ذلك تعاملنا بكل “حكمة وتعقل” مع المتظاهرين الغاضبين، واعتربناهم أخوة لنا، وفي النهاية أكد العقيد أحمد محمد علي المتحدث باسم القوات المسلحة أنه لا صحة لما تردد عن اتخاذ أي إجراءات استثنائية خارج نطاق القانون.

 

ومن جانبه، قال اللواء هاني عبد اللطيف، المتحدث باسم وزارة الداخلية، إن الشرطة تركت الأمر للتاريخ لكي يتحدث، ولم يتوقع رجالها أن التاريخ سيتحدث بكل هذه السرعة ويبرئها من كل الاتهامات، والشعب يدرك أن رجال الشرطة بذلوا الجهد من أجل الشعب وأبرياء من كل التهم، والقضاء المصري العادل يبحث عن المتورطين عن كل هذه الجرائم.

 

وقال “عبد اللطيف”. في نفس المؤتمر الصحفي الذي عقد لتعليق على اشتباكات الحرس الجمهوري، فجر الإثنين، نحن قادمون للحديث عما حصل بكل مصداقية، ويجب أن يعلم الخارج الحقيقة، والشرطة أصبحت شرطة الشعب وتعمل من أجله، والشرطة تحمي إرادة وحريات الشعب المصري، وأضاف: “أعتبر أن الأجيال الحالية للشرطة المصرية ترسخ عقيدة أمنية هدفها أمن المواطن وليس أمن النظام، مشددًا على أن جهاز الشرطة يعمل على أن يكون خارج المعادلة السياسية، وأيضا: “تألم رجال الشرطة كثيرا من الاتهامات التي وجهت إليهم من حرق للسجون والقناصة ودهس المواطنين وقت الشرطة”.

 

وأشاد المتحدث باسم وزارة الداخلية بدور الشرطة بعد ثورة يناير، لافتًا إلى أنها عملت على حفظ الأمن، مشيرا لاستشهاد 221 من رجال الشرطة على مدى العامين الماضيين، و9188 مصابا وقعوا جراء مواجهات مع عناصر إجرامية خطرة، وقال إن القوات المكلفة بتأمين المنطقة المحيطة بدار الحرس الجمهوري، فوجئت في الـ7 صباحا بإلقاء معتصمين الحجارة، ثم تطور الأمر لإطلاق النار بكثافة على القوات المكلفة بتأمين دار الحرس الجمهوري، واستشهد الملازم محمد المسير، والمجند جلال جابر من رجال الشرطة، وأصيب آخرون في هذا الاعتداء الغادر، وتم التعامل والسيطرة، وأن الشرطة عملت على تأمين منطقة دار الحرس الجمهوري، موجها رسالة طمأنة للشعب المصري، كما شدد على أن هناك تعاونا بين الجيش والشرطة، وأن هناك من يريد إرباك المشهد المصري.

 

وشدد عبد اللطيف على أن هناك تعاملا حاسما ضد من يخرج على القانون، قائلا: “كلنا مصريون، ومصر فيها ديمقراطية وحرية، ولكن فيها مواجهة لأي خروج على القانون، بغض النظر عن أي انتماءات”، لافتا إلى أن جهاز الشرطة نفذ خططًا أمنية لحماية مظاهرات “30 يونيو”، ولحماية أمن التجمعات السلمية، لافتًا إلى أنها عملت على ذلك منذ 25 يونيو الماضي.

 

وأوضح أن الشرطة تعاونت مع الجيش، ولم تحدث سرقة محل تجاري في مصر، مشيرًا إلى أن الشرطة على مدار يومين ضبطت تشكيلات عصابية ومسجلين خطر بـ”تضحيات غالية جدًا”، لافتا إلى أن الشرطة المصرية أصبحت ترسخ فكر الاستراتيجية الأمنية، مؤكدا أن الهدف منها هو أمن وأمان المواطن المصري، وأكد المتحدث باسم الداخلية، أن رجال الداخلية تألموا كثيرا نتيجة الإشاعات التى تم اتهامهم فيها بقتل المواطنين، لافتا إلى الشعب الآن أدرك حقيقة تلك الشائعات ومن وراءها ومن المسؤول الحقيقي عن تلك الحوادث.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث