القوى الوطنية المصرية تعلن الحرب على أمريكا

القوى الوطنية المصرية تعلن الحرب على أمريكا

القوى الوطنية المصرية تعلن الحرب على أمريكا

لقاهرة- (خاص) من عمرو علي

اتفقت القوى الوطنية والسياسية في مصر و في مقدمتها حملة تمرد وجبهة 30 يونيو والتيار الشعبي وعدد كبير من الاحزاب والحركات السياسية التي دعت لثورة 30 يونيو اعلان الحرب علي الإدارة الأمريكية بسبب موقفها المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي وجماعة الاخوان المسلمين ومحاولة وصف ما حدث بانه انقلاب عسكري.

 

وأعلنت القوى عن تنظيم مؤتمر صحفي عالمي الأحد المقبل لفضح المؤامرة الأمريكية الإخوانية ضد الثورة المصرية والتأكيد على ان ما يجري في مصر هو استكمال للثورة بإرادة شعبية في مواجهة ادعاء الإخوان الذي تروجه للخارج بانه انقلاب على الشرعية . 

 

ودعت القوى الوطنية الشعب المصري كله للإحتشاد مرة أخرى بدءاً من السبت وفورا وان يستمر الإعتصام حتى الأحد المقبل في كل شوارع مصر وميادينها ومحافظاتها وفى ميدان التحرير قلب الثورة وامام قصر الاتحادية وامام مباني المحافظات وذلك تحت شعار (الاستقلال الوطني) الأحد المقبل، في احتشاد بالملايين كالذي شاهده العالم يوم ٣٠ يونيو للتأكيد على تمسكنا باستقلالنا الوطني و مكتسبات ثورتنا ضد أي محاولات داخلية أو خارجية للنيل من الوطن و ثورة شعبه.

 

وأكدت القوى الوطنية على انه بعد ظهور بوادر النصر للموجة الثالثة للثورة المصرية التي بدأت فى ٢٥ يناير ويستكملها الان الملايين من الشعب المصري منذ ٣٠ يونيو، و التي استجاب لها الجيش المصري ليعيد الشرعية لأصحابها الأصليين، و بعد أن توافقت القوى الوطنية على خطة طريق تبدأ بخلع مرسي و تنتهي بانتخابات رئاسية مبكرة، لم تجد جماعة الإخوان بعد كل ذلك إلا أن تستنجد بحلفاؤها بالخارج و أبرزهم الإدارة الأمريكية الحالية ليساندونها في وقفتها ضد إرادة الشعب المصري، و هو ما يمثل بحد ذاته عملاً من أعمال الخيانة العظمى حسب القانون المصري. 

 

واعلنت القوى الوطنية علي أنهم ماضون في طريقهم لتصحيح مسار الثورة و سيدافعوا عنها بكل ما أوتوا من قوة، نعلن أيضاً أننا ندرك أن استقلالنا الوطني أصبح مهدداً في ظل استقواء تلك الجماعة و مؤيديها بالخارج.

 

وكشفت القوى الوطنية على ان حلفاء الإخوان و في صدارتهم الإدارة الأمريكية لم يتأخروا في تقديم كل سبل الدعم لهذه الجماعة الخائنة التي استنجد مرشدها أخيراً بالقوات الأجنبية لحماية شرعية رئيسه، فسخرت وسائل الإعلام الغربية منابرها الإعلامية لمحاولة تصوير انتصار هذه الموجة الثورية على أنها انقلاب عسكري مع التجاهل التام للحشود الشعبية التي وصفوها هم أنفسهم قبل ذلك بيومين بأنها أكبر حشود بشرية عرفها التاريخ الإنساني لشأن سياسي، مؤكدين علىأنهم ذهبوا أبعد من ذلك بالضغط على الاتحاد الإفريقي لتجميد عضوية مصر بحجة وقوع انقلاب عسكري بها و بذلك أعطت الإدارة الأمريكية الضوء الأخضر و الغطاء السياسي اللازم لجماعة الإخوان لبدء معركة لاستعادة سلطتهم ظناً منهم أنهم قادرون على جر البلاد لأتون حرب أهلية و تكرار التجربة السورية بمصر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث