برهامي يكشف لقاءات الإخوان بالدعوة السلفية

برهامي يكشف لقاءات الإخوان بالدعوة السلفية قبل الإطاحة بمرسي

برهامي يكشف لقاءات الإخوان بالدعوة السلفية

 القاهرة – أحمد المصري

 

قال برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية في تسجيل صوتي له، بثه الموقع الرسمي للدعوة السلفية، “نصحنا الإخوان كثيرًا لمنع الوصول لما وصلنا إليه الآن، وحاولنا منعه ويؤلمنا عزل أول رئيس منتخب ينتمي للصف الإسلامي، وتعطيل العمل بالدستور والذي نخشى أن يكون سبباً لتعديل بعض مواده، ومن أجل ذلك شاركنا في اجتماع القوى الوطنية بالفريق السيسي، ومثل فيه المهندس جلال مرة، حزب النور لتقليل الخسائر ولا تفرض كل الأمور على الإسلاميين فرضا”ً.

 

وتابع: “أخبرنا جماعة الإخوان ضرورة الاتفاق مع مؤسسات الدولة، وحذرنا من الأخونة لكن ليس بهذا الاسم، وكان هناك اتفاقات وحدث نوع من النفور الشديد لكل مؤسسات الدولة من سياساتهم، وحدث عجز في تيسير الأمور الحياتية للناس، والناس لم يصلوا بعد إلى تحمل المشاق في سبيل ما يمس المشروع الإسلامي الذي لم يجدوا منه أي شيء، ولم نجد تغيير حقيقي طيلة السنة الماضية”.

 

وذكر برهامي، أن مافعله الإخوان طيلة السنة الماضية تمثل في عدم الوفاء بالعهد، وأنهم تركوا المشاركة رفضًا لمعاداة كل أجهزة الدولة، على الرغم من تأكيدهم أن الرئيس مرسي خط أحمر.

 

 وقال: “الأمر تفاقم ونصحنا ولا يوجد من يستمع وآخر ذلك كان اللقاء الذي تم قبل 10 أيام مع مكتب الإرشاد، وقدمنا نصيحة مكتوبة وقلنا لابد من حل سريع، وهو ما طرحه الرئيس بعد ذلك وكان قرار الرئيس صحيحاً في وقت خاطئ بعد خروج الملايين”.

وأقول أن معظم قطاعات الشعب ليسوا فلول ولا نصارى ولا بلطجية كما كان يجيشون الشباب المصري للنزول بهذه الكلمات، والشعب الغاضب هو الذي خرج”.

 

وذكر برهامي، إن إلغاء الدستور سيفقد الشباب الثقة  كلياً ، لكن الفريق السيسي مع إصرارانا أكد في خطابه تعطيل العمل به وعدم إلغائه، وهذا مكسب كبير.

 

وتابع برهامي: “يكفي ما نتج عن سياسة الإخوان من كراهية الناس للدين، والناس راحت تمرد ليه، وهل جبهة الانقاذ لهم وزن عند الناس فأجزم أنها ليست كذلك ولا حتى لدى القوات المسلحة، وكنا نعلم أن الجيش لم يختر أحداً منهم لإدارة الدولة عند القوات المسلحة، الأمر لابد أن تكون البلاد مستقرة ولابد الاعتذار لما بدر من إهانة للناس، فالنصارى انتخبوا عبدالمنعم الشحات وكان هناك ثقة فنريد أن نرجعها مرة أخرى، ولن يتم إلغاء الأحزاب الإسلامية، ولكن من يرفع السلاح سيكون التعامل معه بحسم، وسيكون هناك تجاوزات لأن هناك نفوس مريضة، ولابد أن نتعاون على الحق، فالجيش أكد أن عقارب الساعة لن تعود للوراء ولن يرجع النظام السابق”.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث