الفلسطينيون يطلقون حملة شعبية لمقاومة الاستيطان

مسيرة شعبية في رام الله، تقمعها قوات الاستيطان بقنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، ما أدى إلى إصابة عشرات المواطنين والصحافيين بالاختناق.

الفلسطينيون يطلقون حملة شعبية لمقاومة الاستيطان

 رام الله – (خاص) من أحمد ملحم

 

أطلق نشطاء المقاومة الشعبية في فلسطين، اليوم الأربعاء، حملة “شدي حيلك يا بلد” لمقاومة الاستيطان وجدار الفصل العنصري، وإجراءات الاحتلال المتمثلة بمصادرة أراضي المواطنين، وإغلاق الشوارع الفاصلة بين المدن والبلدات الفلسطينية.

 

وانطلقت الحملة بمسيرة شعبية فوق أراضي بيتين شمال مدينة رام الله، التي صادرتها قوات الاحتلال بهدف إجراء تدريبات عسكرية عليها، قبل أن تقمعها بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، ما أدى إلى إصابة عشرات المواطنين والصحافيين بالاختناق.

 

وقال منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان عبد الله ابو رحمة لـ”ارم”: “إن المسيرة هي بداية لسلسة من فعاليات المقاومة الشعبية التي سيتم تنظيمها فوق الأراضي المهددة بالمصادرة”.

 

وتأتي هذه الحملة في الذكرى التاسعة لفتوى لاهاي التي صدرت عام 2004، من قبل محكمة العدل الدولية، التي أدانت وجرّمت جدار الضم والتوسع العنصري.

 

كما اعتبرت الفتوى الاستيطان الإسرائيلي بأشكاله كافة، غير شرعي، ومنافي للقانون والشرعية الدولية.

 

وقال النائب البرغوثي: “المقاومة الشعبية هي السبيل لوقف الاستيطان وكنس الاحتلال بالتوازي مع حركة المقاطعة وفرض العقوبات على إسرائيل وتعزيز صمود شعبنا واستعادة وحدته الوطنية”، لافتاً إلى أن استخدام العنف الإجرامي ضد مسيرة سلمية لن يوقف نضال شعبنا ضد الاحتلال ونظام الأبارتهايد. 

 

وأكد أن عماد المقاومة يحتاج الى تنظيم النفس أي تنظيم المجتمع الفلسطيني وطاقاته وتحدي إجراءات الاحتلال ومواجهة الأمر الواقع الإسرائيلي بالأمر الواقع الفلسطيني. 

 

وشدّد البرغوثي على أنّ كل إجراءات الاحتلال باطلة وأن سياسة الضم والتهويد تستدعي التوجّه إلى الأمم المتحدة من أجل الانضمام إلى مؤسساتها، خاصّة محكمة الجنايات الدولية لمحاكمة الإسرائيليين على جرائمهم واستيطانهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث