إسرائيل تتخذ إجراءات صارمة بحق يهود متشددين

إسرائيل تتخذ إجراءات صارمة بحق يهود متشددين

إسرائيل تتخذ إجراءات صارمة بحق يهود متشددين

القدس – دشنت إسرائيل حملة تضمنت إجراءات صارمة بحق اليهود المتشددين الذين يخربون الممتلكات الفلسطينية قائلة إنهم مثل الارهابيين وإن هجماتهم قد تذكي العنف الطائفي.

 

جاءت هذه الخطوة بعد إلقاء القبض على إسرائيلي عمره 22 عاما من بلدة يقطنها يهود متشددون قرب تل أبيب بسبب تخريب دير مسيحي بالضفة الغربية العام الماضي. ونفذ الهجوم تضامنا مع المستوطنين اليهود المتشددين.

 

وكتب على الدير المسيحي الذي يرجع عهده انشائه إلى القرن التاسع عشر عبارة تشير إلى ميجرون وهو اسم موقع استيطاني غير مصرح به أخلته الحكومة الإسرائيلية. وكتب على حائط الدير أيضا بالعبرية عبارة تتضمن اساءة للسيد المسيح كما أحرقت أبواب الدير.

 

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعلون إن المشتبه بتورطهم فيما توصف بأحداث “بطاقة الثمن” سيخضعون لإجراءات على غرار الاحتجاز لفترات طويلة والحرمان من الاستعانة بمحامين أثناء التحقيقات وهي إجراءات مشابهة لتلك التي لجأت إليها أجهزة الأمن الإسرائيلية في التعامل مع المسلحين الفلسطينيين.

 

وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية في بيان “سلوك مرتكبي (أحداث) بطاقة الثمن مطابق لسلوك الجماعات الإرهابية الحديثة بما في ذلك الإلهام الأيديولوجي والعمل السري.”

 

وأضافت “الهدف الرئيسي منه (السلوك) هو منع الحكومة الإسرائيلية الشرعية من اتخاذ بعض الخطوات – سواء كانت تتعلق بالدولة أو بتنفيذ القانون – وإشاعة الخوف بين قادة الدولة من اتخاذ قرارات من نوع أو آخر.”

 

ودنس المتشددون مساجد وأحرقوا سيارات وقطعوا أشجارا تخص الفلسطينيين وقالوا إنهم يسعون لإجبار الحكومة على “دفع ثمن” الحد من الاستيطان غير المرخص في الضفة الغربية.

 

واستهدف المتشددون في بعض الأحيان منشآت عسكرية إسرائيلية وكنائس ومواقع عربية داخل إسرائيل. غير أن أكثر ما يقلق السلطات الإسرائيلية هو رد الضحايا الفلسطينيين بشن هجمات مما يقوض الهدوء النسبي الذي يسود الضفة الغربية في ظل جمود عملية السلام.

 

ونقل البيان عن يعلون قوله “من واجبنا تشديد العقوبات على هؤلاء المرتزقة نظرا لأن هذا النشاط ينطوي على احتمالات كارثية.”

 

وأضاف “يجب أن نشن حربا شاملة عليهم بأقل قدر من التهاون وبجميع الوسائل الممكنة.”

 

ويقول جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) إنه تم اعتقال عشرات من المشتبه بهم. غير أنه لم يدن سوى عدد قليل منهم الأمر الذي يرجعه المسؤولون الإسرائيليون إلى تكتم المشتبه بهم وتحملهم الضغوط التي تمارس عليهم للاعتراف أثناء استجوابهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث