وزارة العمل السعودية تتجاهل احتجاج محتسبين

وزارة العمل السعودية تتجاهل احتجاج محتسبين

وزارة العمل السعودية تتجاهل احتجاج محتسبين

الرياض – قال مصدر في وزارة العمل قوله إن نحو 20 محتسباً تجمعوا يوم الثلاثاء في مقر وزارة العمل، إلا أن مسؤولي الوزارة رفضوا استقبالهم ولم يلقوا بالاً لتجمعهم.

ونقلت صحيفة “الحياة” السعودية عن مصدر لها أن الوزارة استقبلتهم مرات عدة، واستمعت إلى مطالبهم التي تصب في مناوءة قيام الوزارة بإتاحة فرص وظيفية أمام المرأة السعودية للحدّ من البطالة بين صفوف الإناث، والتي أكدت أرقام رسمية ارتفاع معدل البطالة بينهن مقارنة بالذكور.

 

وبالفعل، شهدت وزارة العمل السعودية في الآونة الأخيرة أكثر من احتجاج لمحتسبين، يطالبون بمنع عمل المرأة في السعودية بعد التسهيلات التي قدمتها الرياض مؤخراً. وكان أخر تلك الاحتجاجات تهجم العشرات على مقر الوزارة في مايو/أيار الماضي للاعتراض على عمل المرأة السعودية في المحلات النسائية وهي القضية التي تثير جدلاً بين مؤيد ومعارض في المجتمع السعودي المحافظ.

ولا تزال السعودية بلداً مُفرِطاً في محافظته، إلا أن العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز عَمِل بحذر على تعزيز دورة المرأة في المجتمع السعودي الذي تقدر فيه نسبة البطالة لدى السعوديات بأكثر من 35 بالمئة.

 

وقال “المصدر” إن المحتسبين عمدوا إلى الدعاء على مسؤولي الوزارة وأفكارهم خلال زياراتهم السابقة.

وأكد أن المحتسبين انتظروا داخل الوزارة ساعات، وعندما لم يستقبلهم أحد انصرفوا. وفي شأن مطالبهم أمس الثلاثاء، قال إن أحداً لم يستقبلهم، ولم تستمع الوزارة إلى مطالبهم. ونفى أن تكون لها علاقة بتصريح وكيل وزارة العمل المساعد للتطوير فهد التخيفي في شأن منع عمل المرأة نادلة أو كاشيرة في المطاعم. وشدد على أن المحتسبين الـ20 سبق وأن ترددوا على مقر الوزارة في الأسابيع الماضية.

 

ونشط عدد من “الهاشتاقات” على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي «تويتر» تحمل مسميات بعض مسؤولي وزارة العمل، وتندد بتوظيف المرأة في قطاعات عدة كانت حكراً على الرجل، فيما هي من شأن وتخصص المرأة، ومنها تأنيث المحال النسائية وعمل المرأة “كاشيرة”، واتهم محتسبون عبر تلك “الهاشتاقات” وزارة العمل بمحاولة “استفزازهم”.

 

وكانت صحيفة “الرياض” تناولت يوم 20 مايو/أيار الماضي إحدى حالات الاحتجاج، وقالت إنه كان من بين المحتجين “أحد الأشخاص الذي استمر طيلة عام كامل يكيل الشتائم والسباب ويدعو بأقذع الأدعية والعبارات على الدكتور التخيفي شخصياً متهماً إياه بأنه أحد أدوات التغريب في المجتمع وعندما وجه له التخيفي سؤالاً مفاده هل ما ذكرته عن شخصي في تويتر ينم عن أخلاقيات المسلم؟ صمت الشخص الموجه إليه السؤال ولم يتفوه بكلمة واحدة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث