اتهامات فساد تطيح بحاخام الأشكناز بإسرائيل

الشرطة تمنع رجل دين يهودي بارز من السفر وتضعه تحت الإقامة الجبرية، وبلغ محاموه المسؤولين أن الحاخام لن يتخلى عن منصبه على رأس الحاخامية الأشكنازية.

اتهامات فساد تطيح بحاخام الأشكناز بإسرائيل

 القدس – تفجرت المزيد من الاتهامات هذا الأسبوع في واحدة من المؤسسات الدينية اليهودية في إسرائيل، لتدفع أرفع حاخام أشكنازي في إسرائيل إلى إيقاف نفسه عن العمل، وسط تحقيق في مزاعم الفساد.

 

وأبلغ محامو الحاخام، يونا ميتزغر، وزارة الدولة لشؤون العدل والخدمات الدينية أن رجل الدين البارز سيتنحى من مناصبه اليهودية وأيضاً كقاض للمحكمة العليا ورئيس مجلس الحاخامية الرئيسي، وفقا لصحيفة لوس أنجلوس تايمز.

 

وقال المحامون إن ميتزغر، مع ذلك، لن يتنحى من منصبه على رأس الحاخامية الأشكنازية، وهو المنصب الذي شغله لمدة 10 أعوام، ويقترب من نهايته في غضون عدة أسابيع.

 

وتشتبه الشرطة في أن رجل الدين البارز متورّط في مزاعم رشوة واحتيال وغسل الأموال، ومن بين أمور أخرى، يعتقد أن ميتزغر استولى على أموال تبرّعات للمنظمات غير الحكومية.

 

وأصبحت التحقيقات، التي استمرّت سرّية لعدة شهور، علنية بعد أن داهمت وحدة مكافحة الفساد منزل الحاخام ومكتبه الخميس الماضي.

 

وبعد استجوابه من قبل الشرطة، أطلق سراح الحاخام إلى الإقامة الجبرية لمدة 5 أيام ومنع من مغادرة البلاد، كما ألقي القبض على ثلاثة من المشتبه بهم، بما في ذلك سائق ومساعد الحاخام الشخصيين.

 

وينفي ميتزغر هذه المزاعم، لكن في عام 2005، تم التحقيق معه للاشتباه في حصوله على إكراميات قيمتها آلاف الدولارات من فندق بالقدس، يُعتقد أنه استضاف الحاخام وعائلته لقضاء عطلة عيد الميلاد.

 

وفي إسرائيل هناك اثنان من الحاخامات، الأول الأشكنازي الذي يرجع له يهود أوروبا الوسطى أو الشرقية، والثاني السفارديم الذي يرجع له يهود من إسبانيا والبرتغال أو شمال أفريقيا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث