الأعرج يوقع مملكة الفراشة بحضرة درويش في فلسطين

الأعرج يوقع مملكة الفراشة بحضرة درويش في فلسطين

الأعرج يوقع مملكة الفراشة بحضرة درويش في فلسطين

رام الله – (خاص)

بحضرة الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش في مدينة رام الله بالضفة الغربية، وقع الأديب والروائي الجزائري واسيني الأعرج روايته الجديدة مملكة الفراشة، في ندوة أدبية عقدها ضمن زيارته لفلسطين.

 

وجاء التوقيع على الرواية الحديثة التي أطلقها الأعرج خلال الشهر الجاري، عقب ندوة أدبية روائية احتضنها متحف درويش، استمرت لساعتين بحضور مثقفين ومسؤولين وشريحة كبيرة من جمهوره الفلسطيني، وتأتي زيارة الأعرج إلى فلسطين، في إطار مشاركته ضمن نشاط أدبي تنظمه مؤسسة محمود درويش تحت عنوان “مبدع في حضرة درويش”.

 

وأعرب الأعرج عن سعادته لتحقيق حلمه بزيارة فلسطين، وهي التي كانت تسكنه منذ سنين، مستعرضاً حضور فلسطين ومدينة القدس في رواية “سوناتا لأشباح القدس” رغم عدم زيارته للمدينة من قبل، وقال الأعرج “زرت فلسطين في الخيال، وكانت حلماً دائماً لي، وحين كتبت الرواية كانت شوارع المدينة وأزقتها أمامي، بسبب قراءة التاريخ، الذي يضيف له الروائي الجانب الإنساني”.

 

واستعرض الأعرج في حديثه مجموعة رواياته، مؤكداً أن “مهمة الروائي ليست إعادة إنتاج التاريخ بل أنسنته، وهو ما يتيح للقارئ الحصول على المعلومات التاريخية والبعد الإنساني للشخصيات”، وتابع حديثه “التاريخ يصنّم البشر أحياناً، والعلاقة مع الأصنام مخيفة، لذلك على الروائي إضافة الجانب الإنساني بصورة وجدانية، وهذا ما حصل في رواية الأمير التي يستعرض خلالها حياة الأمير عبد القادر الجزائري، والذي يعتبر شخصية شبه مقدسة لدى الجزائريين”، كما استعرض الأعرج مشاركته في مشروع “العرب في 100 سنة الأخيرة”، الذي يشارك فيه مع 15 روائياً أحداهم كاتب عراقي، والتي أنجز من خلالها رواية رماد الشرق التي تتطرق في بعض الفصول لمدينة القدس.

 

وناقش في الرواية عدداً من الأمور الروائية، كالعلاقة مع الآخر، وقضية التعريب في الجزائر بعد استقلالها، والرمز والأنسنة في العمل الروائي، ناثراً الكثير من التفاصيل الشيقة، كما أجاب الأعرج عن تساؤلات ومداخلات الحضور، المتابعين لأعماله الروائية، قبل أن يبدأ بالتوقيع على روايته مملكة الفراشة.

 

وتعتبر زيارة الأعرج إلى فلسطين الأولى من نوعها، رغم حضورها ومكانتها في قلبه وأعماله الأدبية، كما في رواية “سوناتا لأشباح القدس”، وكان الأديب الاعرج زار مدينة أريحا، قبل قدومه إلى مدينة رام الله، على أن يتوجه الأحد إلى مدينة نابلس، حيث من المقرر أن يزور معالم المدينة التراثية القديمة، كالبلدة القديمة وجبل جرزيم، التي تقطنها الطائفة السامرية، وبيت الأسير الأديب باسم خندقجي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث