لوبيز ومسلسل سحاقيات ينتظران جدلاً واسعاً

لوبيز ومسلسل سحاقيات ينتظران جدلاً واسعاً

لوبيز ومسلسل سحاقيات ينتظران جدلاً واسعاً

في حين أن الشخصيات مثلية الجنس ليست جديدة في مسلسلات هوليوود، فإن بعض العناصر في مسلسل “ذي فوسترز” الجديد تطرح العديد من الأسئلة المزعجة في المجتمع الأميركي، وتطرح سؤالا بسيطا وهو “هل ينبغي للأطفال مشاهدة مسلسل من هذا النوع في البيوت الأميركية؟”.

 

ووفقا لتقرير لتلفزيون “ذي بليز” فإن السؤال السابق من شأنه أن يسبب القلق لمزيد من الأميركيين الذين يرون التقدمية كاحتفال حيوي بالتنوع. ولكن بين بعض المحافظين، يمكن اعتبار المسلسل الجديد الذي يبث على شبكة تلفزيون “آيه بي سي” للأسرة، مبعث قلق وأسئلة غير مستساغة لدى الأطفال.

وتقول شركة والت ديزني التي تملك قناة آيه بي سي إنها تريد أن “تقدم نوعا جديدا من الأعمال التلفزيونية للعائلة، مع التركيز على البرامج التي تناقش الجنس في سن المراهقة، والحمل في سن المراهقة، والإجهاض، والشذوذ الجنسي، والازدواجية.”

 

وإلى جانب جنيفر لوبيز وهي المنتجة المنفذة للمسلسل، يشارك في العمل نجوم مثل تيري بولو، وشيري ساوم، اللتان تؤديان دور امرأتين سحاقيتين تزوجتا من أجل تربية ابنهما البيولوجي (ديفيد لامبرت) من زواج إحداهما السابق، إلى جانب توأم بنات عمدتا إلى تبنيهما.

 

وبينما ينظر العديد من الليبراليين إلى المسلسل على أنه وسيلة للمساعدة في قبول زواج المثليين وتبنيهم الأطفال في المجتمع الأميركي،  فإن الكثير من المحافظين يفضلون حماية أطفالهم من المحتوى الذي يعمل وفق أجندة تسعى إلى تحويل أو حتى تشكيل قناعات أبنائهم في قضايا معقدة مثل الشذوذ الجنسي وزواج مثليي الجنس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث