الثماني تتجنب الإشارة للأسد في بيانها الختامي

الثماني تتجنب الإشارة للأسد في بيانها الختامي

الثماني تتجنب الإشارة للأسد في بيانها الختامي

لندن – تجنب زعماء مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى الاشارة لمصير الرئيس السوري بشار الاسد في البيان الختامي لقمتهم الذي دعا الى انهاء اراقة الدماء وبدء محادثات للسلام بأسرع ما يمكن.

 

وقالت نسخة مسربة من البيان “ما زلنا ملتزمين بتحقيق حل سياسي للازمة على أساس رؤية لسوريا ديمقراطية وموحدة وتتسع للجميع.”

 

وأضاف البيان الذي لم يشر للأسد “نؤيد بقوة قرار عقد مؤتمر جنيف للسلام في سوريا بأسرع ما يمكن”.

 

ودعا زعماء مجموعة الثماني السلطات السورية والمعارضة إلى الإلتزام بتدمير كل المنظمات المرتبطة بالقاعدة.

 

وفي سياق متصل، قال مسؤول كبير بالادارة الامريكية أن تصديق قمة مجموعة الثماني على مفاوضات سياسية لإنهاء الحرب الأهلية في سوريا يفي بالأهداف التي سعى إليها الرئيس باراك اوباما ومنها ما بحثه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

 

وقال المسؤول الكبير “يحقق البيان الختامي الأهداف بشأن سوريا التي سعى لها الرئيس في محادثاته مع الزعماء الآخرين وبينهم الرئيس بوتين وخاصة فيما يتعلق بعملية سياسية لحل الصراع والتحقيق في استخدام الأسلحة الكيماوية والدعم الانساني للشعب السوري.” 

 

وجاءت تصريحات المسؤول الأميركي بعد مساع حثيثة بذلها قادة مجموعة الثماني من أجل التوصل إلى توافق حول سوريا بعدما مارسوا ضغوطا على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أجل تاييد مساعيهم ووقف دعمه لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

 

وحاول الرئيس الأميركي باراك اوباما ونظيره الروسي بقوة إخفاء الخلافات بينهما حول النزاع رغم أنهما اتفقا على ضرورة الدفع في اتجاه عقد مؤتمر السلام في جنيف.

 

وقال مسؤولون بريطانيون أن قادة مجموعة الثماني قد يوقعون إعلانا حول سوريا في ختام أعمالهم من دون روسيا بسبب الخلافات العميقة بين موسكو والغرب.

 

وقال أحد هؤلاء المسؤولين أن البيان سيتناول خمس نقاط تشمل إيصال المساعدات الإنسانية داخل سوريا، مكافحة التطرف، رفض استخدام الاسلحة الكيميائية، مرحلة انتقالية ديمقراطية وفق المثال الليبي، وإقامة سلطة تنفيذية.

 

وأضاف أحد المسؤولين أن الإعلان “سيتيح فهم مدى استعداد روسيا للالتزام داخل منظمة دولية (مثل مجموعة الثماني) حول سوريا”.

 

لكن الانقسامات بين الدولتين واضحة وقال بوتين “بالطبع آراؤنا تختلف، ولكننا جميعنا عازمون على إنهاء أعمال العنف في سوريا”.

 

وأقر اوباما أنه وبوتين لديهما “رؤيتين مختلفتين” ولكنهما متفقان على ضرورة خفض العنف في سوريا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث