وفاة مسن فلسطيني داخل مقر المخابرات الفلسطينية

وفاة مسن فلسطيني داخل مقر المخابرات الفلسطينية

وفاة مسن فلسطيني داخل مقر المخابرات الفلسطينية

رام الله – فالح طه

توفي المواطن سعدي السخل 62 من مدينة نابلس بعد مرافقته لابنه الذي طُلب لمقابلة لجهاز المخابرات الفلسطينية، والذي أصر على مرافقة ابنه مع أفراد من المخابرات، حيث شعر السخل بألم في صدره أثناء تواجده في مركز المخابرات، وتم على إثرها نقله إلى مشفى رفيديا لتلقي العلاج، لكن محاولات الأطباء التي استمرت لـ 45 دقيقة باءت بالفشل، ما أدى الى وفاته.

وخرج العشرات من أهالي محافظة نابلس بمسيرات تطالب بفتح تحقيق في الموضوع، بعد أن اتهموا جهاز المخابرات بقتله أثناء تواجده في مقرهم.

 

وحاول العشرات إقتحام مقر المخابرات العامة بعد وفاة السخل بعد اعتبار أهالي المدينة بأن المخابرات هم من يقفون وراء قتله.

وفي مقابلة لـ (إرم)، قال الناطق باسم الأجهزة الأمنية عدنان الضميري: “لم يتعرض السخل للضرب ولا للاعتداء، بل أصر على الحضور مع ولده الذي طلب لمقابلة جهاز المخابرات لأمر عادي، وهو مريض من قبل، لكنه أصيب بوعكة داخل المقر، وقام أفراد المخابرات بإحضار الطواقم الطبية إلى المكان لعلاجه وتم نقله إلى المشفى، ونرفض ما يخرج من شائعات حول وقوف المخابرات وراء قتله والتحقيق في وفاة السخل لايزال جارياً”.

 

وقال النائب العام عبد الغني العويوي في مقابلة لـ (إرم): “إن التحقيق في مقتل السخل مستمر، و فور وفاة السخل وصل وكيل النيابة عنان أبو شنب إلى المشفى، فلم يجد المتوفى، حيث قامت عائلته بنقله إلى مكان إقامته، فتوجه إلى منزله وطالب بإعادة المتوفى إلى المشفى ليتم تشريحه للتأكد من سبب وفاته إن كان طبيعياً أم شيء أخر، ولن يقفل الملف إلا بتشريح السخل وحتى تظهر الحقيقة، والتحقيقات مستمرة وستستمر حتى يظهر سبب الوفاة”.

 

من جانب أخر إتهمت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية أجهزة السلطة الفلسطينية بالاعتداء على المواطن السخل، مما أدى إلى وفاته بعد وقت قصير من اعتقاله على حد قول اللجنة. وأصدرت لجنة تابعة لحركة حماس بيان لها وصل موقع “إرم” نسخة منه قالت فيه: “إن استشهاد السخل بعد اعتقاله والاعتداء عليه جريمة وطنية وإنسانية وأخلاقية لا يمكن المرور عليها دون أخذ موقف وطني واضح ومسؤول”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث