الأخبار اللبنانية: قبل القصير.. لا بعدها

الأخبار اللبنانية: قبل القصير.. لا بعدها

الأخبار اللبنانية: قبل القصير.. لا بعدها

تحدثت صحيفة الأخبار على لسان كاتبها أسعد أبو خليل، عن الوضع كيف الدخول في السيطرة على بلدة القصير السورية، وما بعدها من تجييش إعلامي.

وقال الكاتب “قبل القصير، كان السنة والشيعة متحابين متآخين في طول العالم العربي وعرضه. قبل القصير، كان كلّ اللبنانيّين مجمعين على ضرورة مقاومة إسرائيل”.

وأضاف “قبل القصير، لم تكن تصدر في العالم العربي أية أصوات تحريض على الفتنة الطائفيّة والمذهبيّة. قبل القصير، كان مفتي السعوديّة يكتفي بالدعوة إلى حرق الكنائس في شبه الجزيرة العربيّة ولم يكن يصدر عنه أي تعبير عن كراهية الشيعة. قبل القصير، كانت العقيدة الوهابيّة المترسّخة في قطر والسعوديّة (والسلالتان في الدولتين لا تقودان فقط «الثورة المضادة» في العالم العربي، وإنما العالم العربي برمّته) علمانيّة متسامحة ووديعة. هي لم تعتنق الكراهية والتكفير إلا بعد القصير”.

وختم بقوله “لولا القصير، يا حسن نصر الله، لكانت جيوش دول الخليج وقادة 14 آذار في طليعة قوى تحرير فلسطين. فلماذا إذاً تدخّلت في القصير؟”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث