علامة سلام ترتفع وسط معارك سوريا

علامة سلام ترتفع وسط معارك سوريا

علامة سلام ترتفع وسط معارك سوريا

وسط دخان المعارك المتصاعد في سوريا، برزت علامة على السلام – حرفيا، فخلال عطلة نهاية الأسبوع، عمد عدد من الشباب الإسرائيليين إلى بناء علامة سلام العملاقة على سفوح مرتفعات الجولان في محاولة عبر ما يعرف بدبلوماسية “مواطن إلى مواطن”.

 

وقد قتلت الحرب الأهلية السورية نحو 100 ألف شخص في العامين الماضيين، بعد سعي حركة المعارضة لإسقاط نظام الأسد والذي حكم البلاد لمدة أربعة عقود، وفي حين أن الحرب ليست موجهة إلى إسرائيل، هناك قلق متزايد من أن العنف قد يمتد إلى مرتفعات الجولان التي استولت عليها اسرائيل من سوريا في حرب عام 1967 مع العرب.

 

وفي الأشهر الأخيرة، سقط العديد من قذائف الهاون والصواريخ، في الجولان. واستولى الثوار لفترة وجيزة على معبر القنيطرة على الحدود بين اسرائيل وسوريا في حزيران/يونيو ودوت صفارات الإنذار في الدولة العبرية.

 

وذات ليلة من ربيع هذا العام، عندما سمع أمير سعدي المقيم في الجولان القصف من سريره، قرر أن الوقت قد حان للمواطنين الإسرائيليين لنقل رسالة إنسانية مشتركة لجيرانهم المحاصرين، وفقا لتقرير لخدمة “كريستيان ساينس مونيتر”، وقال سعدي “قلت لنفسي… أنا أنام هنا، على بعد كيلومترين من سوريا، لمدة عامين.. أعتقد أننا في حاجة لنقول لهم ما نفكر به… يجب أن يعرفوا ما نريده نحن، وليس الحكومة (الإسرائيلية) أو السياسيين، بل الناس العاديون في الجولان”.

 

وقام سعدي بتنظيم 30 شخصا من بلدته “كيبوتس الروم” لبناء علامة سلام من الصخور البازلتية على المنحدر السفلي من جبل بالقرب من الحدود، يبلغ قطرها أكثر من 150 قدما.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث