ديون السلطة الفلسطينية تقلق الأسر المحتاجة

ديون السلطة تقلق الأسر المحتاجة

ديون السلطة الفلسطينية تقلق الأسر المحتاجة

رام الله – قال وزير الشؤون الاجتماعية الفلسطيني كمال الشرافي، إن قيمة المساعدات المالية التي تقدمها الوزارة للأسر الفقيرة والمحتاجة تصل نحو 109 مليون دولار كل ثلاثة أشهر، أي ما يقارب 400 مليون دولار سنوياً، وتشمل 104 ألف أسرة فقيرة.

 

وجاء ذلك خلال ورشة عمل برام الله، عقدت الخميس، لمناقشة أثر برنامج التحويلات النقدية على الأسر الفقيرة، والسياسات التي يجب اتخاذها لتحقيق مزيد من الدعم والمعونة لها.

 

ويعتبر برنامج التحويلات أحد مكونات البرنامج الوطني للحماية الاجتماعية، والذي يقوم بتقديم المخصصات النقدية المنتظمة للأسر الأشد فقراً عبر آلية تحويل المخصصات النقدية.

 

وقال نائب مدير عام مكافحة الفقر في الوزارة خالد البرغوثي لـ “إرم”، إن “الوزارة نجحت في رفع عدد الأسر المستفيدة من برامج الوزارة من 98 ألفاً إلى 104 ألف، وتأمل أن يرتفع العدد إلى 120 ألف أسرة في فلسطين، مضيفاً أن “أهم المحاور في المجال الاجتماعي هو برنامج التحويلات النقدية للأسر المحتاجة” .

 

وأبدى البرغوثي خشيته من تأثر برامج المساعدات بالديون المتراكمة على السلطة الفلسطينية، مشيراً أن المساعدات الدورية التي تصرف بشكل شهري، “يتم تأجيلها في بعض الأحيان بسب عدم توفر الدعم الكافي”.

 

وبين البرغوثي في حديثه لـ”إرم” أن برنامج المساعدات الطارئة تأثر بشكل سلبي نتيجة عدم الحصول على التمويل اللازم له”، موضحاً أن ميزانية البرنامج انخفضت من مليون شيقل شهرياً، إلى نحو 500 ألف شيقل، وأحياناً لا يصل منها سوى 100 ألف شيقل”.

 

وأشار البرغوثي أن مصادر التمويل لبرامج الوزارة، “تتمثل في السلطة الفلسطينية كجهة رئيسية، إلى جانب الاتحاد الأوروبي، هذا عدا عن البنك الدولي، الذي يقدم مساهمة بسيطة”.

 

وقامت وزارة الشؤون الاجتماعية بدراسة وضع الأسر الفقيرة ومقارنتها بأسر غير مستفيدة من التحويلات النقدية، إلى جانب الاعتماد على باحثين ميدانيين ضمن جولات ميدانية، لتقييم نتائج وأثر التحويلات النقدية على الأسر الفقيرة مباشرة.

 

ويسود نقاش موسّع حول دور الباحثين في اختيار الأسر وتصنيفها، حيث يرى البعض أن عملهم بحاجة لمزيد من الرقابة والتدقيق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث