إسرائيلي يقترح تغيير اسم رام الله إلى القدس

هل تتحول رام الله إلى قدس الفلسطينيين؟

إسرائيلي يقترح تغيير اسم رام الله إلى القدس

قال باركات لصحيفة تايمز أوف إسرائيل الشهر الماضي: “إذا كان الفلسطينيون يريدون عاصمة في القدس الشرقية، فإننا يمكننا ببساطة إعادة تسمية رام الله، الواقعة في الضفة الغربية المحتلة، لتصبح (القدس) أو (شمال القدس(“.

وخطاب رئيس البلدية يبرز بشكل صارخ أعمال الحكومة الإسرائيلية الأخيرة التي يقول مراقبون انها تهدف الى إضعاف الوجود الفلسطيني في القدس الشرقية وجعل إمكانية إقامة عاصمة فلسطينية هناك أكثر بعدا.

 

والأسبوع الماضي ألقت الحكومة بثقلها وراء قانون الملكية المثير للجدل الذي يمكن الدولة من الاستيلاء على ما يصل الى 40 في المائة من العقار الفلسطيني الخاص في القدس. وخلال الأسابيع الأخيرة، أحيت الحكومة سياسة هدم المنازل الفلسطينية التي بنيت بدون تصاريح، بعد تجميد غير رسمي لهدم المنازل استجابة على انتقادات الولايات المتحدة.  

وتقول منظمة إسرائيلية عير عميم (مدينة الأمم)، التي تدعو إلى المساواة في القدس، إن 12 مبنى تؤوي ما مجموعه 105 فلسطينيا دمرت منذ 15 ابريل/نيسان الماضي، حسب ما نشرته خدمة “كريستيان ساينس مونيتر”.

 

ويقول عبد الله عبد الله، وهو عضو في المجلس التشريعي الفلسطيني، إن التحرك هذا “خطير للغاية”.

وحول قانون الملكية، والذي كان يستخدم في البداية من قبل إسرائيل للاستيلاء على الممتلكات التي خلفها الفلسطينيون الذين فروا أو طردوا أثناء حرب 1948، يقول عبد الله، “إن أقل ما يمكن أن أقوله هو أن هذه هي السرقة بعينها.. لكنه أيضا تغيير لهوية القدس’.

 

ورفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية يغال بالمور تصريحات عبد الله واصفاً إياها بالدعاية الفلسطينية ، بينما نفى المتحدث باسم الحكومة مارك ريجيف، أن يكون هناك أي تغيير في السياسة، وأصر على أن إسرائيل تراعي احتياجات الفلسطينيين.

وقال ريجيف إن “إسرائيل تدرك جدا الحساسيات عندما يتعلق الأمر بالقدس وستعمل على ضمان تطوير عاصمتها بما يخدم مصالح جميع المواطنين من مختلف الطوائف”.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث