الثوار المصريون يستعدون لمرحلة ما بعد مرسي

بدأ الثوار المصريون في وضع بديل للرئيس المصري محمد مرسي بعدما أكدوا على أن رحيله سيكون نهائيا في 30 حزيران/يونيو الجاري، وأنه أصبح فى حكم المؤكد حصول حملة "تمرد" على أكثر من 15 مليون توقيع قبل نهاية هذا الشهر.

الثوار المصريون يستعدون لمرحلة ما بعد مرسي

القاهرة – (خاص) عمرو علي

 

اتفق الثوار في مصر من مختلف القوى الثورية وأحزاب جبهة الإنقاذ على بدائل للرئيس محمد مرسي لتولي السلطة بعد رحيله يوم 30 حزيران/يونيو الجاري ، والذي تنوي فيه القوى الثورية محاصرة قصر الاتحادية، مؤكدين على أنه لا بديل عن رحيله بعد فشله هو وجماعة الإخوان المسلمين في إدارة البلاد وتسببهم في أزمات عديدة.

 

وأعلن الثوار اليوم خلال مؤتمر صحفي أقيم في مركز إعداد القادة في القاهرة عن بديلين لإدارة البلاد الأول هو أن يدير رئيس المحكمة الدستورية البلاد لحين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، والثاني أن يتولى مجلس رئاسي مدني إدارة البلاد لفترة مؤقتة لحين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، مؤكدين على أنهم سيتفقوا قبل تظاهرات يوم 30 حزيران/يونيو على بديل واحد فقط.

 

وأكد ناصر عبد الحميد أحد شباب الثورة على أن القوى الثورية ستضع رؤية سياسية واقتصادية واجتماعية وملف تشريعي وملف للأمن القومي لفترة ما بعد الرئيس مرسي وجماعته.

 

وقال أن الخطة ستعرض على الشعب المصري قبل نزوله في تظاهرات 30 حزيران/يونيو ليطمئن على مستقبله، مؤكدا على أن الإخوان فشلوا في إدارة الدولة على جميع المستويات، وأن الشعب المصري يتصدى لمخططهم الذي يحاول الهيمنة على جميع مفاصل الدولة.

 

وذكر شادي الغزالي حرب، القيادي بحزب الدستور، أن مبادرة ما بعد الرحيل التي اتفقت عليها القوى الثورية ستناقش مع جبهة الإنقاذ وجميع القوى الثورية وأنهم سيتفقون جميعا على بديل واحد حتى لا يتكرر خطأ الثوار في 11 شباط/فبراير حينما لم يحددوا بديلا مبارك ، مؤكدا على أنهم سيعلنون عن الرؤية التي سيتفقوا عليها أمام الرأي العام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث