إشتعال الأزمة بين تمرد والجماعة الإسلامية

إشتعال الأزمة بين تمرد و الجماعة الإسلامية

إشتعال الأزمة بين تمرد والجماعة الإسلامية

القاهرة- (خاص) من محمد عبد الحميد

معركة كلامية حادة وساخنة، وتهديدات متبادلة عبر القنوات الفضائية شهدها المصريون الإثنين الماضي ويترقبون نتائجها على أرض الواقع خلال الأيام المقبلة.

 

المعركة نشبت بين حركة تمرد و المهندس عاصم عبد الماجد القيادي بالجماعة الإسلامية، والذي تبرع بالدفاع عن شرعية الرئيس المصري محمد مرسي ضد ما تدعو إليه تمرد بضرورة أن يخرج الشعب المصري في مظاهرات 30 يونيو حزيران الحالي لسحب الثقة من مرسي ومحاكمته وجماعة الإخوان على جرائمهم في حق الشعب المصري، والتعجيل بانتخابات رئاسية مبكرة.

 

عبد الماجد سخر من تمرد و استخف بمقدرتها على تحريك الشارع المصري في 30 حزيران يونيو الحالي، مؤكداً خلاله تواجده على الهواء في قناة مصر 25 الناطقة بلسان حال جماعة الإخوان، فقال: “إن من السذاجة أن يكون أعضاء حركة تمرد يعتقدون أن الشعب المصري سيستجيب لدعوتهم، أعضاء تمرد وكل من يتحالف معهم لن يقدروا على مواجهه قوة التيار الإسلامى المؤيد والداعم لمرسي”، واصفا أعضاء تمرد بأنهم جبناء سيختبئون من الخوف، وليس بمقدورهم فعل شيء سوى الكلام، وحشد البلطجية من مناطق مختلفة بالسلاح، وسيكون نهار الأول من يوليو تموز المقبل ومرسي لا يزال جالسا على كرسي الحكم، وسيستمر ليكمل فترة رئاسته التي تنتهي بعد 3 سنوات.

 

حركة تمرد بدورها شنت هجوما ضاريا على عبد الماجد ، ووصفته على لسان محمد عبد العزيز القيادي بالحركة بأنه مجرد إرهابي متقاعد يداه ملوثة بدماء العشرات من أبناء الشرطة المصرية، إثر مشاركته في 7 أكتوبر عام 1981 في عملية إرهابية استهدفت مبنى مديرية أمن أسيوط، كما أنه شارك في قتل المفكر الليبرالي فرج فودة، وعضو فعال في التنظيم السري للجماعات الإسلامية التي اغتالت الرئيس الراحل محمد أنور السادات في حادث المنصة الشهير عام 1981.

 

وقال عبد العزيز في مداخلة هاتفية ببرنامج (على الهواء) بفضائية اليوم: “شتان ما بين حركة تمرد السلمية التي تدعو للإطاحة بمرسى بالمظاهرات السلمية وبين الأفكار التي يعتنقها عبد الماجد وجماعته في تصفية السادات بلغة الغدر وطلقات الرصاص.

 

وأكد عبد العزيز أن عبد الماجد سيرى ما سيكون عليه في 30 حزيران يونيو، ومن سيختبئون في جحور الظلام، مشددا على أن عبد الماجد وتنظيمه الإرهابى سبق وأن دخلوا لسنوات في تلك الجحور، وبعد 30 يونيو سيعودون إليها مرة أخرى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث