تداعيات القصير تنتقل للسفارة الإيرانية بلبنان

تداعيات القصير تنتقل للسفارة الإيرانية بلبنان

تداعيات القصير تنتقل للسفارة الإيرانية بلبنان

بيروت – أدهم جابر

وصلت مجموعة من الشباب إلى منطقة الجناح في بيروت للاحتجاج على تدخل حزب الله في سوريا، وقد كان لدى المعتصمين رسالة أرادوا توجيهها إلى من يهمهم الأمر، لكن وصول موكب أحد السياسيين للمشاركة في الاعتصام قلب الأمور وحول الاعتصام السلمي إلى حادث دموي راح ضحيته مواطن بعد ان توفي متأثراً بجروح أصيب بها بعد إشكال نشب بين عناصر حماية موكب السياسي ومواطنين كانوا يتجمعون حول السفارة الإيرانية.

 

وقد أصدرت قيادة الجيش اللبناني بياناً شرحت فيه تفاصيل الحادث، وذكر البيان أنه “أثناء وصول موكب تابع لجهة سياسية إلى منطقة بئر حسن، للاعتصام أمام السفارة الايرانية احتجاجاً على الأحداث الجارية في سوريا، حصل إشكال بين عناصر الموكب وبعض المواطنين، تخلله إقدام أحد الاشخاص على إطلاق النار من مسدس حربي ما أدى الى إصابة مواطن بجروح خطرة ما لبث أن فارق الحياة، وعلى الأثر تدخلت قوى الجيش المنتشرة في المنطقة، وعملت على تفريق المحتشدين وإعادة الوضع الى طبيعته. فيما تستمر بملاحقة مطلق النار لتوقيفه وتسليمه إلى القضاء المختص”. 

 

وقد علق سياسيون أن هذا الحادث هو من نتائج سقوط القصير معربين عن تخوفهم من حصول إشكالات جديدة من هذا النوع يذهب ضحيتها المزيد من الضحايا الأبرياء، محذرين من أن تداعيات الأزمة السورية ستلقي بظلالها على الواقع اللبناني لوقت طويل.

ولفت هؤلاء في الوقت نفسه أن هناك تغييرات ستعم المنطقة، ولبنان لن يكون بمنأى عنها، ورأوا ان الواقع اللبناني يقتضي التعامل بحكمة وحنكة مع التداعيات الإقليمية، وإلا فإن الفتنة ستعود إلى لبنان وستطال الجميع من دون استثناء. وحذر هؤلاء من تصريحات بعض السياسيين الداعية إلى التصعيد موضحين أن المرحلة الحالية ليست لاستعراض العضلات، وأن الشحن الطائفي والمذهبي سيؤدي إلى خراب لبنان.

 

وفي ظل ما يجري على الساحة اللبنانية برزت دعوات للاستعجال بتشكيل حكومة لبنانية قادرة على إعادة الأمن والاستقرار معتبرين، أن الإشكالات الأمنية المتنقلة بين المناطق اللبنانية لا يمكن القضاء عليها إلا من خلال حكومة وحدة وطنية يكون هدفها ضبط الأوضاع الأمنية ومنع الانفلات الأمني، وغير ذلك فإن التأخر في تشكيل الحكومة سيأخذ البلد في اتجاهات خاطئة ومجهولة النتائج. 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث