جائزة دان ديفيد.. محاولة لكسر عزلة إسرائيل

جائزة دان ديفيد.. محاولة لكسر عزلة إسرائيل

جائزة دان ديفيد.. محاولة لكسر عزلة إسرائيل

إرم – تمنح إسرائيل جائزة ديفيد دان، التي تعطي 3 ملايين دولار سنويا لحفنة من الأكاديميين، نادرا ما يكون بينهم  إسرائيليون.

 

ولكن الجائزة تهدف أيضا إلى مساعدة إسرائيل للإندماج مع بقية دول العالم، وفقا لما يقوله ارييل ديفيد، رئيس مؤسسة دان ديفيد وابن الرجل الذي تحمل الجائزة اسمه، ومقرها الرئيسي في جامعة تل أبيب. إذ يتطلب من كل فائز الحضور إلى إسرائيل لاستلام الجائزة، والمشاركة في تلاقح الأفكار مع الأساتذة والطلاب الإسرائيليين.

 

ويضيف ديفيد لخدمة “كريستيان ساينس مونيتر” قائلا إن “عزل إسرائيل ووضعها في الزاوية يعزز فقط الخوف من وجودها، وهذا العزل له أسباب يجب أن يتم عكسها، إذ كلما عززت اسرائيل الشعور بأنها جزء من المجتمع الدولي اقتصاديا وثقافيا، وسياسيا، فمن الأسهل التغلب على خوفها الوجودي”.

 

ويتم كل عام، اختيار مواضيع أو مجالات الدراسات من أجل الحصول على الجائزة في ثلاث فئات هي: الماضي، الحاضر، والمستقبل.

 

ومن بين الفائزين لهذا العام البروفيسور السير جيفري لويد، عن فئة “الماضي” لمقارنة أجراها بين العلوم اليونانية والصينية؛ بينما فاز أستاذ الفلسفة ميشال سيرس من جامعة ستانفورد في فئة “الحاضر”، وظفرت الاقتصادية البارزة بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا إستر دوفلو والبروفيسور ألفرد سومر بجائزة فئة “المستقبل”.

 

وينضم الفائزون إلى قائمة طويلة من الحائزين على الجائزة منذ عام 2002، بما في ذلك توني بلير، وآل غور، وعازف التشيلو يو يوما، ومارتن جلبرت كاتب سيرة وينستون تشرشل، والروائي الاسرائيلي عاموس عوز. اويتبرع الفائزون بنحو 10 في المائة من قيمة الجائزة لصندوق المنح الدراسية.

 

وقد ساهمت جهود حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات الرامية إلى معاقبة إسرائيل اقتصاديا على احتلالها للفلسطينيين، في رفض بعض الأكاديميين للجائزة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث