السفير السوري بعمان يطلق حملة لإسقاط وزير خارجية الأردن

الجنرال بهجت سليمان سفير دمشق في عمان يبدأ بحملة عنوانها "إسقاط ناصر جودة" ويعلن نفسه ممثلا للشعب الأردني!

السفير السوري بعمان يطلق حملة لإسقاط وزير خارجية الأردن

عمان- (خاص) من شاكر الجوهري

تحدى السفير السوري الجنرال بهجت سليمان على صفحته الشخصية في الفيسبوك تحذير وزير الخارجية ناصر جودة بإعلانه شخصاً غير مرغوب فيه في الأراضي الأردنية، في حال تكرار تدخلاته في الشؤون الداخلية للأردن.

ونشر بروفايل لحملة عنوانها “حملة اسقاط ناصر جودة”!

وحملة أخرى عنوانها “ناصر جودة لا يمثلني”!

وحملة أخرى عنوانها “اللواء الدكتور بهجت سليمان يمثلني”!

وبلغة ساخرة كتب السفير على صفحته مخاطبا وزير خارجية الأردن دون ذكر إسمه “يطعمك الحجة والناس راجعة”!

وقال في تعليق آخر “ياقوم، لا تتكلموا — إنّ الكلام محرّم.. محرّم على الشقيق، ومباح للعدو، ومتاح لـ “الصديق!”… أليس “الصديق” وقت الضيق؟!”.

وفي منشور ثالث منفصل  “قال سبط الرسول الأعظم وريحانة أهل الجنة (الإمام الحسين بن علي): أبالموت، تهدّدني يا ابن الطلقاء، إنّ الموت لنا عادة، وكرامتها من الله الشهادة”.

وتابع “إذا اعتاد الفتى، خوض المنايا فأيسر ما يمر به، الوحول”.

كما نشر سليمان على حسابه عدداً من التعليقات والمقالات لكتاب هاجموا جودة إثر تهديده لسفير دمشق في عمان، منها:

الصحفي ابراهيم عبدالمجيد القيسي: “أستغرب مراجل وزير خارجيتنا على سفير سوريا الذي لم يرتكب إساءة بحق اردني واحد، كما أستهجن “حكمة” الوزير تجاه السفير العراقي الذي قام بضرب الأردنيين في بلدهم”.

أمجد ابو زهره: “نعم لتصفية شركة ناصر جودة لوزارة الخارجية وشركاه”.

المحامي سميح خريس (أردني)، الأمين العام المساعد لإتحاد المحامين العرب نشر مقالا على صفحة السفير السوري ضد وزير خارجية الأردن، بعنوان وزير الخارجية وتهديداته”  تساءل فيه لماذا بهذا التوقيت؟ في إشارة إلى انذار الوزير الأردني للسفير السوري، وأجاب مواصلا التساؤل “أبسبب تحرير القصير، ولأنه المقدمة الأولى للنصر الكبير؟”.

وخاطب الوزير قائلا “عليك أن تعلم علم اليقين أننا نحن أبناء الأردن، ولست أنت بحكم نهجك وضميرك وولائك، والذي هو خارج الأردن وخارج الوطن العربي”.. “وعليك أن تعلم بأن السفير السوري إبن بلاد الشام، وإبن الأمة العربية، وإبن دمشق حاملة رسالة الأمويين والهوية العربية.. وملتزم بالبوصلة العربية باتجاه فلسطين العربية”.

وختم “بناء على ما تقدم نعلن رفضنا وشجبنا لهذه التهديدات والتي لا تخدم المصلحة الأردنية ومصالح الأردن، ولا تصب إلا في مصلحة أعداء الأردن أولا، وخصوصا الكيان الصهيوني”.

وتحت عنوان “الدكتور بهجت سليمان.. السفير النـشـمي” كتب فادي الذهبي، وهو ناشر موقع الكتروني اردني قائلا  لقد تشرفت (في شهر شباط/فبراير 2013 م) بلقاء خاص مع سعادة السفير الدكتور بهجت سليمان بمكتبه بمقر السفارة في عمان”.

وقال “شعرنا به سفيرآ نشميآ بين النشامى الأردنيين، فلم ألق أي سفير يحظى بتأييد شعبيّ في الدولة المضيفة مثل الدكتور بهجت سليمان”.

وختم “فأهلآ وسهلآ بك أيها السفير النشمي بين أهلك وربعك ومحبيك.. وحياكم الله في أردن النشامى.. فنحن شامكم.. وأنتم أردننا”.

مراقبون في عمان أبدوا اعتقادهم في أن هذه الحملة تهدف إلى جعل الأردن يتراجع عن قرار طرد السفير السوري، الذي يبدو أنه قد اتخذ وينتظر التوقيت المناسب لإعلانه، نظرا للدور الهام الذي يقوم به السفير سليمان في الأردن لصالح نظامه في سوريا.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث