تراجع الاهتمام الشعبي و الإعلامي بمحاكمة مبارك

تراجع الاهتمام الشعبي و الإعلامي بمحاكمة مبارك

تراجع الاهتمام الشعبي و الإعلامي بمحاكمة مبارك

القاهرة- (خاص) من محمد عبد الحميد 

تراجع الاهتمام الشعبي والإعلامي بمتابعة الجلسة الثانية من إعادة محاكمة الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك وابناه علاء وجمال، و وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، وستة من كبار مساعدي الوزير في قضية قتل متظاهرين أثناء الثورة، والتي جرت وقائعها في العاشرة من صباح السبت بتوقيت القاهرة وامتدت لنحو 12 دقيقة فقط قبل أن يصدر القاضي قرار بتأجيلها إلى الاثنين المقبل لفض الأحراز.

 

هذا وقررت المحكمة رفض الدعوى المدنية المقدمة من أهالى الشهداء بالتعويض المالي، وذلك لعدم الاختصاص، وهو القرار الذي مثل صدمة لمحامي أسر الشهداء، حيث يعني ذلك أن ينتظروا لحين صدور حكم نهائي في القضية كي تتمكن أسرة كل شهيد من رفع دعوى، والمطالبة بتعويض مالي. 

 

وبدا لافتا أن الرئيس السابق حسنى مبارك 85 سنة قد بدا بصحة جيده وهو جالس على كرسي متحرك ومن حين لآخر يهمس له نجله جمال بكلمات، بينما ظهر علاء مبارك وبقية المتهمين مشغولين بما يدور في قاعة المحكمة.

 

كما كان لافتا حالة الفتور البالغ التي تعامل بها كثير من المصريين مع تلك الجلسة من المحاكمة قبل وبعد إقامتها في ظل انشغالهم بقضايا أخرى تمس جوهر أمنهم واستقرارهم، تتعلق بسد أثيوبيا وما ستتمخض عنه أحداث مظاهرات 30 يونيو التي دعت لها قوى المعارضة لإجبار محمد مرسي على التنحي، كونه ارتكب نفس الجرائم التي يحاكم عليها مبارك الآن والمتعلقة بقتل المتظاهرين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث