أردوغان بين نيران معارضيه وورود مؤيديه

أردوغان بين نيران معارضيه وورود مؤيديه

أردوغان بين نيران معارضيه وورود مؤيديه

إرم ـ وأكد أردوغان لمؤيديه الذين كانوا في استقباله “لا يستطيع أحد وقف صعود تركيا سوى الله وحده.”

وسد أنصار رئيس الوزراء التركي الطرق المؤدية الى المطار طوال ساعات وهم في انتظاره الى ما بعد منتصف الليل. وبدأ في القاء خطابه بعيد وصوله فجرا.

وفي ميدان تقسيم باسطنبول مركز الاحتجاجات الذي يعتصم به الان الالاف على مدار الساعة ردد بعض المحتجين “طيب استقل” بينما أخذ آخرون يغنون ويرقصون. وفي متنزه كوجلو في انقرة ردد الالاف شعارات مناهضة للحكومة وانشدوا اغاني وطنية.

وتحدث أردوغان الى انصاره لدى عودته الي مطار اسطنبول في وقت مبكر اليوم الجمعة من حافلة ذات سطح مفتوح وقد وقفت الى جواره زوجته وأقر بأن الشرطة التركية ربما تكون استخدمت القوة المفرطة لفض مظاهرة صغيرة يوم الجمعة احتجاجا على مشروع انشائي وهو ما فجر احتجاجات عمت أنحاء البلاد ضد حكم اردوغان المستمر منذ عشر سنوات.

وتحول ما بدأ كحملة ضد اعادة تطوير متنزه في اسطنبول الى استعراض لم يسبق له مثيل لتحدي ما يصفه محتجون بأنه تسلط من جانب أردوغان وحزبه العدالة والتنمية ذي الجذور الاسلامية.

وقال اردوغان في كلمته “لا يحق لأحد ان يهاجمنا من خلال هذا. ليحفظ الله أخوتنا ووحدتنا. لا شأن لنا بالعراك والتخريب…سر نجاحنا ليس التوتر والاستقطاب.

“الشرطة تقوم بواجبها. هذه الاحتجاجات التي تحولت الى تخريب وخروج كامل على القانون يجب ان تتوقف فورا.”

وقال اردوغان لانصاره ان شرعيته جاءت من صناديق الانتخابات وحثهم على عدم الانخراط في أعمال عنف ودعا مؤيدي الحزب الحاكم الى ضبط النفس والنأي بأنفسهم عن “الالاعيب القذرة” و”الاحتجاجات غير القانونية.”

وأخذ انصار اردوغان الذي يتمتع بتأييد قوي في الاوساط المحافظة في تركيا يرددون “لا تختبروا صبرنا” و”اسطنبول هنا” ويلوحون بعلم تركيا وراية حزب العدالة والتنمية الحاكم.

وقال اردوغان في كلمته “نقف أقوياء لكننا لم نتسم قط بالعناد…نحن معا نحن متحدون نحن أخوة.”

وقال اردوغان وسط هتافات انصاره “البعض يقول ان رئيس الوزراء هو رئيس وزراء 50 في المئة فقط. وقلنا دوما اننا خدم لستة وسبعين مليونا.”

وتحول الاحتجاج الذي بدأ بمعارضة مدافعين عن البيئة لمشروع تطوير ميدان تقسيم الى احتجاجات شاركت فيها قطاعات واسعة من الاتراك. وكان بين المحتجين قوميون ويساريون وطلبة ونقابيون ومهنيون من الطبقة الوسطى يعترضون على اسلوب اردوغان التسلطي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث