حركة فيمين: صدمة الصدور العارية للتغيير السياسي

حركة فيمين: صدمة الصدور العارية للتغيير السياسي

حركة فيمين: صدمة الصدور العارية للتغيير السياسي

إرم – (خاص)

لا شك أن مشاهد خلع القمصان المفاجئة، وإظهار الصدور الصادمة، وسيلة احتجاجية ناجحة لجلب الأنظار، اتبعتها جماعة نسائية على مدار السنوات الماضية، واجتذبت الكثير من الجدل حول العالم.

 

وآخر حلقات الجدل ذلك، كانت في تونس، التي أبعدت فيها الحكومة الخميس، ثلاثة ناشطات من حركة “فيمين” الأوكرانية، عمدن إلى الاحتجاج أمام مقر وزارة العدل عاريات الصدور، من أجل المطالبة بالإفراج عن رفيقتهن التونسية أمينة.

 

وتحاكم أمينة في تونس بتهمة ارتكاب عمل فاحش علنا، بعد أن اقتحمت اجتماعا دينيا في جامعة القيروان، عارية الصدر، وقد تم تأجيل النظر في الدعوى إلى الأسبوع المقبل.

 

وتسمع المتظاهرات من حركة “فيمين” حول العالم يرددن شعارات بذيئة في كثير من المناسبات الاحتجاجية، وقد واجهن العديد من الزعماء والسياسيين وجها لوجه، أو بالأحرى صدرا لوجه.

 

وتقول آنا شيفيشنكو، إحدى القياديات البارزات في الحركة لصحيفة “غارديان” البريطانية إن الحركة هي “محاولتنا لإعادة النظر في تاريخ الحركة النسوية في مجملها. ونحن نعتقد أنه إذا كانت النساء في العالم موجودة لهدف تلبية الرغبات الجنسية، إذن فالرغبات تلك يجب أن تصبح مسيسة”.

 

وأضافت “نحن لا ننكر أنه يمكن التعامل معنا على أننا أداة جنسية. على العكس من ذلك، نحن نتخذ من حياتنا الجنسية سلاحا بأيدينا، ونحوله ضد عدونا.. نحن بصدد تحويل تبعية الإناث الجنسية إلى عدوان، وبالتالي بدء حرب حقيقية”.

 

ومضت شيفيشنكو تقول “لا يخطئن أحد بشأن ذلك: نحن في حالة حرب.. هذه هو حرب أيديولوجية، حرب التقليدية ضد الحداثة، والقمع ضد الحرية، والديكتاتورية ضد الحق في حرية التعبير.. نحن نستهدف المظاهر الثلاثة للسلطة الأبوية: الدين، والجنس، والدكتاتورية”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث