حرب فيسبوكية بين مؤيدي النظام السوري ومعارضيه

حرب فيسبوكية بين مؤيدي النظام السوري ومعارضيه

حرب فيسبوكية بين مؤيدي النظام السوري ومعارضيه

بيروت- هناء الرحيّم

 

صفحة بهلول العربي احتفت بهذا ” الإنتصار” على حد تعبير متتبعي هذه الصفحة وعلق أحدهم قائلا:” تقبل التعازي في مبنى بلدية القصير … والله ولي التوفيق” في حين رد آخر على هذا التعليق بالقول:”  سنحتفل بانتصار القصير في دمشق، ويتقبلون تعازيهم في  تل أبيب”. حتى إن نشوة النصر لدى بعضم وصلت إلى حد الإستخفاف، فذيّل أحد المؤيدين للنظام عبارة  جاء فيها “عاجل: قال هني ما هربوا من القصير. راحوا يتغدوا مع الرسول وراجعين”.

 

والبعض الآخر آثر نظم الأغاني والأشعار بهذه المناسبة ووضعها على حائطه فرحا “اووها ياما دبكوا باجريهم .. اووها ياما غمزوا بعينيهن ..اووها وقالوا القصير ما بتسقط.. اووها سقطت وتقلعوا عينيهن…”

 

معلق آخر قرر أن يعلن عن فرحته بمنتهى اللؤم والتشفي فقال “يسمع دوي سحاسيحح في القصير …نعيمنننن”.

 

أما في الجانب الآخر فقد علق المعارضين لتدخل حزب الله في القصير على حوائطهم  في موقع التواصل الإجتماعي كاتبين ” لمن يذكر ومن لا يعرف ، سقوط القصير لا يشبه الا سقوط تل الزعتر عام 1976 ، البطل هو ذاته رغم انتقال قيادة النظام من الأب إلى الإبن ، ومن شابه أباه ما ظلم”.

 

وقد حملت صفحة ( عمر اسقاط النظام ..يلعن روحك يا حافظ) ستاتوس بعنوان ” هنا القصير بلد الرجولة والبطولة .. وهنا الضاحية الجنوبية بلبنان بلد اللاشرف واللاضمير “

 

وآخرون انتقدوا الفرحة التي استقبل فيها خبر سقوط القصير في الضاحية الجنوبية لبيروت المنطقة التابعة سياسيا لحزب الله  فعلقت أولى ” بقلاوة ودموع  ودماء”  .. و قالت الثانية ” يحكى عن توزيع حلويات في الضاحية الجنوبية احتفالا بالقصير .. لم ارى أحدا يحتفل بحفر قبره! .. فعلا إنها خفة الحزب التي لا تحتمل !” . أما الثالث فاستفاض محللا ” لعلها المرة الأولى في تاريخ الجيوش الوطنية التي يقوم بها جيش بمعاونة مقاتلين أجانب بتدمير منطقة كاملة من مناطق بلاده ثم يدخلها دخول الفاتحين المنتصرين”. ولا تجد رابعة إلا أن تسأل “هل من عربي يفرح بسقوط قرية أو بلدة أو حتى دولة عربية؟ يا ثورة ، كم قناعا اسقطت، يا جميلة يا قصير ، نحن معك الى الموت ، وحده الشعب السوري يقررمصيرك ، يا حيف بس”…

 

لا يبدو أن عمر هذه الحرب قصيراً، هي أبعد من القصير، يقول متابعون أنها ستستمر طالما استمر القتال في سوريا، والواضح أن القتال هناك سيطول لأن لا رغبة لأي أحد في هذا العالم أن يضع حدا لاقتتال أبناء الوطن الواحد.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث