محادثات الطاقة الذرية مع إيران تدور في حلقة مفرغة

محادثات الطاقة الذرية مع إيران تدور في حلقة مفرغة

محادثات الطاقة الذرية مع إيران تدور في حلقة مفرغة

إرم ـ وأوضح أمانو أنه ربما لم يعد من الممكن أن يعثر مفتشو الامم المتحدة على أي شيء في موقع بارشين العسكري الإيراني إذا سمح لهم بدخوله وذلك بسبب الاشتباه في إزالة إيران لاي آثار لأنشطة نووية غير قانونية هناك.

وتمثل تصريحات أمانو انتقادا صريحا غير معتاد يعكس تصاعد التوتر بشأن البرنامج النووي الإيراني الذي زاد المخاوف من اندلاع حرب جديدة في الشرق الأوسط.

وترى إسرائيل التي يفترض على نطاق واسع انها الدولة الوحيدة في الشرق لاوسط التي لديها اسلحة نووية ان برنامج إيران النووي هو أخطر تهديد لامنها وهددت بعمل عسكري إذا فشلت الدبلوماسية والعقوبات في حمل طهران على التراجع.

وعبر أمانو عن مشاعر احباط متنامية من عدم تحقيق تقدم في حمل إيران على تهدئة بواعث القلق الدولية تجاه برنامجها النووي، وتنفي طهران أن تكون ابحاثها النووية ستارا لانتاج قنابل ذرية.

وقال أمانو في تصريحات شديدة اللهجة لمجلس محافظي الوكالة الذي يضم 35 دولة وفي مؤتمر صحفي لاحق إن تقدم إيران في انشطتها الخاصة ببناء مفاعل أبحاث يعمل بالماء الثقيل وفي انشطة تخصيب اليورانيوم ينطوي على “انتهاك واضح” لقرارات مجلس الأمن الدولي التي تطالب بتعليق مثل هذه الأنشطة.

وتحاول الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ اوائل عام 2012 التعامل مع إيران بشأن ما تصفه الوكالة بانه “أبعاد عسكرية محتملة” لبرنامج إيران النووي، لكن عشر جولات من المفاوضات خلال الاسابيع السبعة عشر الماضية فشلت في تحقيق أي تقدم. ويتهم دبلوماسيون غربيون إيران بالمماطلة مع الوكالة وهو زعم ترفضه طهران.

وتتمثل الأولوية بالنسبة للوكالة الدولية للطاقة الذرية في دخول موقع بارشين وهو مجمع عسكري مترامي الاطراف تعتقد الوكالة ان إيران ربما اجرت فيه قبل عشر سنوات تجارب تفجيرية قابلة للتطبيق في انتاج اسلحة نووية، وتنفي إيران هذا.

لكن أمانو أقر للمرة الأولى بأن قيام إيران “بأنشطة مكثفة” منها ازالة التربة والاسفلت سيعني ان المفتشين قد يعودون صفر اليدين حتى إذا سمحت إيران لهم بزيارة الموقع. وتقول إيران إن بارشين موقع عسكري تقليدي ونفت المزاعم المتعلقة بتطهير المكان.

وقال أمانو “ربما لم يعد من الممكن العثور على أي شيء..لكن الوكالة ما زالت تريد دخول بارشين.”

تأتي تصريحات أمانو فيما تعثرت بشكل واضح جهود دبلوماسية أوسع نطاقا للقوى العالمية الست لايجاد حل سلمي للنزاع المستمر منذ عشر سنوات بشأن طموحات إيران النووية. ويقول دبلوماسيون غربيون انهم يترقبون نتيجة انتخابات الرئاسة الإيرانية التي ستجري يوم 14 حزيران/ يونيو حزيران لكنهم لا يتوقعون أي تغير ملحوظ في التحدي الإيراني بشأن برنامجها النووي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث