كعكة زفاف سحاقيات تدمر مخبزاً أمريكياً

كعكة زفاف سحاقيات تدمر مخبزاً أمريكياً

كعكة زفاف سحاقيات تدمر مخبزاً أمريكياً

إرم – (خاص)

في شهر شباط/فبراير الماضي، وجد الزوجان آرون وميليسا كلاين، مالكا متجر للكعك في ولاية أوريغون، نفسيهما وسط عاصفة إعلامية بعد أن رفضا صنع كعكة لحفل زفاف مثليين.

 

وبعد ما يقرب من أربعة أشهر، يواصل المتجر الصغير تلقي التهديدات والمضايقات عبر المكالمات الهاتفية ورسائل البريد الإلكتروني، بينما يصارع مالكاه استمرار السخط بعد قراراهما، وفقا لما أكداه لقناة “ذي بليز” التلفزيونية.

 

وفي 17 كانون الثاني/يناير جاءت أم وابنتها إلى المتجر وتجاذبتا أطراف الحديث مع آرون من أجل شراء كعكة، وعندما علم الأخير أن حفل الزفاف هو لامرأتين سحاقيتين، رفض بأدب صنع الكعكة، بسبب “إيمانه المسيحي”.

 

وغضبت الأم وابنتها بسبب رفض آرون وغادرتا، وبعد عشر دقائق، قال آرون إن الوالدة عادت إلى المتجر وتحدت قراره، وطالبته بصنع الكعكة، لكنه احتفظ بموقفه واستشهد بنصوص من الكتاب المقدس؛ ما دفع المرأة إلى تقديم شكوى ضد التمييز في وقت لاحق.

 

وثار السخط بين مناصري زواج المثليين، وطالب أحدهم بقتل آرون، بينما دعا آخر إلى اغتصابه، ويقول الرجل إن سيلا من “الكراهية ألقي على الأسرة، حتى أن البعض تمنى لأطفاله الخمسة المرض”.

 

وكتب أحد المناصرين لزواج المثليين لزوجته ميليسا في البريد الإلكتروني يقول “أيتها  العاهرة الغبية قارئة الإنجيل المنافقة.. أتمنى أن يمرض أطفالك جدا، وأتمنى أن تعلنون إفلاسكم”، بينما كتبت رسالة أخرى تقول “لعلكم تفلسون أيها المتعصبون وتذهبون إلى الجحيم”.

 

ونتيجة لذلك، يقول آرون إن طلبات كعك الزفاف من متجرهم انخفضت بشكل كبير هذا الصيف عن الأعوام الماضية.. بالإضافة إلى ذلك، ألغى بعض الأفراد طلبيات مخططة سابقا في أعقاب الجدل”.

 

وقال آرون إن “المحامي الذي وكلته يسمي هذا الأمر الإرهاب الاقتصادي.. هؤلاء الناس، حاولوا حرفيا قطع أي عمل يمكنني القيام به عن طريق التحرش والاعتداء”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث