الأزمة السورية تبعد السائحين وتضر بفنادق الجولان

الأزمة السورية تبعد السائحين وتضر بفنادق الجولان

الأزمة السورية تبعد السائحين وتضر بفنادق الجولان

أصبح مديرو الفنادق والعاملون بها في مرتفعات الجولان السورية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967 أحدث ضحايا الصراع المحتدم في سوريا منذ عامين.

 

وفي فصل الربيع تغطي الزهور البرية المذهلة معظم الهضبة. وفي الصيف يوفر نهرا بانياس والحصباني فرصة للراغبين في تخفيف حدة الحر بالسباحة في مائهما.

 

لكن هذا العام اختلف المشهد كثيراً ولم يزر الجولان غير القليل من السائحين الأمر الذي أضر باقتصاد أهل المرتفعات.

 

ويقول أصحاب الفنادق ان ذلك يرجع الى استمرار الأزمة في سوريا المتاخمة للمرتفعات المحتلة.

 

ويعيش نحو 19 ألف سوري في خمس قرى وبلدتين بمرتفعات الجولان وهي منطقة مشهورة أيضاً بانتاج العنب والكرز والتفاح.

 

وهذا العام لم تجد فاكهة الجولان من يشتريها تقريباً حيث ظلت سلال الكرز معبأة بالفاكهة الطيبة بينما يزداد قلق أصحابها.

 

وحمل فوزي أبو جبل عضو التيار الديمقراطي في الجولان السورية المحتلة وسائل الاعلام الإسرائيلية مسؤولية تخويف السائحين الإسرائيليين.

 

وبدأ الصراع في سوريا في صورة حركة احتجاج سلمي لكنه تحول إلى عصيان مسلح بعد الحملة الأمنية العنيفة على المتظاهرين. ولاقى ما يزيد على 80 ألف شخص حتفهم منذ تفجر أعمال العنف التي تذكي توترات سياسية وطائفية حاليا في دول مجاورة لسوريا.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث