إسرائيل وحزب الله يخوضون معركة ضد الزومبي

إسرائيل وحزب الله يخوضون معركة ضد الزومبي

إسرائيل وحزب الله يخوضون معركة ضد الزومبي

لكن في فيلم الرعب الإسرائيلي الجديد، “وقود المدافع”، يخوض فريق من الكوماندوز الإسرائيلي محنة صعبة، بعد الدخول إلى جنوب لبنان، ليكتشف مشكلة كبيرة ليست في مقاتلي حزب الله، ولكن جحافل “الزومبي”.

 

وتبدو قصة الفيلم مربكة، إذ أن القوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله يوحدون قواتهم من أجل مكافحة وباء الزومبي، في قصة تبتعد عن محاولات إيجاد السلام، وتقترب من الوحدة من أجل مواجهة خطر أكبر، وفقاً لقراءة في الفيلم الجديد نشرتها مجلة “فورن بوليسي” الأميركية.

 

وعلى طول الطريق في الفيلم، هناك أشخاص يقطعون رؤوس الزومبي بالسيوف، ورجال يحترقون، وهناك الكثير من التورية عن الصراع في الشرق الأوسط من واقع الحياة.

 

ويظهر في مقطع الدعاية للفيلم عبارة تقول “في منطقة مصابة بوباء الحرب .. حيث يستهلك الدم الفاسد كل آمال السلام .. فإن الكفاح من أجل الحدود فقد معناه”.

 

وهناك تاريخ طويل من صناع السينما الإسرائيليين الذين يستخدمون لبنان كخلفية لانتقاد الذات، مثل فيلمي “لبنان”، و”رقص الفالس مع بشير”، وهي جميعها تتحدث عن العواقب الأخلاقية والسياسية للاحتلال الإسرائيل الطويل للبنان.

 

ويبدو أن الفيلم الجديد يستخدم سؤالا غريبا على ما يبدو، وهو “هل يمكن لغزو من جحافل الزومبي أن يؤدي إلى إحلال السلام في الشرق الأوسط؟”

 

ويثير السؤال الضمني المطروح في الفيلم، التساؤلات حول غياب الاعتقاد بوجود فرصة للسلام بين لبنان وإسرائيل، التي خشيت طويلا من حدودها الشمالية، حيث حزب الله المدعوم من نظام الرئيس بشار الأسد، وإيران الطامحة للنووي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث