مقتل 14 في انفجارات ببغداد مع تصاعد العنف الطائفي

مقتل 14 في انفجارات ببغداد مع تصاعد العنف الطائفي

مقتل 14 في انفجارات ببغداد مع تصاعد العنف الطائفي

بغداد- وقعت ستة تفجيرات في أحياء شيعية وسنية في مناطق متفرقة من بغداد الخميس أسفرت عن مقتل 14 شخصاً لتتصاعد بذلك أعمال العنف الطائفية إلى أسوأ مستوياتها منذ خمس سنوات.

وتعكس أعمال العنف الدامية التوترات المتزايدة بين زعماء الغالبية الشيعية والاقلية السنية الذين يعتقد كثير منهم انهم يلقون معاملة ظالمة منذ سقوط نظام الرئيس السني الراحل صدام حسين.

لكن الحرب الأهلية في سوريا بين المعارضة السنية والرئيس بشار الاسد الذي ينتمي الى الطائفة العلوية أدت الى تفاقم الصراع في العراق. ويعبر مقاتلون سنة وشيعة عراقيون الحدود للقتال في صفوف أحد الجانبين المتناحرين في سوريا.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات التي وقعت اليوم غير أن مسلحين إسلاميين سنة وجناح تنظيم القاعدة في العراق كثفوا أنشطتهم منذ بداية العام في إطار حملة لتأجيج التوترات الطائفية.

وقالت الشرطة إن سيارة ملغومة انفجرت في حي البنوك شمال بغداد مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل. وأضافت الشرطة انه خلال الخميس أدى انفجار خمس قنابل اخرى الى مقتل عشرة اشخاص في احياء تقطنها غالبية شيعية أو سنية في أنحاء العاصمة.

وقال مسؤولون ان سبعة اشخاص آخرين بينهم ثلاثة من افراد الشرطة قتلوا في اشتباكات بين مسلحين وقوات الأمن في مدينة الموصل بشمال البلاد.

وبدأ تصاعد العنف في ابريل نيسان عندما داهمت قوات عراقية اعتصاما للسنة في بلدة الحويجة الشمالية مما أغضب زعماء السنة وفجر اشتباكات امتدت في مناطق متفرقة من البلاد.

وقتل أكثر من 1100 شخص منذ ذلك الحين مما زاد المخاوف من العودة إلى مستويات العنف الطائفي التي قتل فيها الآلاف في عامي 2006 و2007.

ويلقي مسؤولو الأمن المسؤولية على دولة العراق الإسلامية جناح تنظيم القاعدة في العراق في معظم أعمال العنف في البلاد بما في ذلك هجمات على أهداف سنية مثل المساجد.

ويحتج الاف السنة اسبوعياً في الشوارع في المحافظات الغربية منذ ديسمبر كانون الأول الماضي فيما دخلت الحكومة العراقية المكونة من الشيعة والسنة والاكراد في نزاعات بشأن كيفية اقتسام السلطة.

ويتهم كثير من السنة رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي بتهميش طائفتهم من اجل ضمان سيطرة الشيعة. ويرد زعماء الشيعة على ذلك بأن الكثير من الزعماء السنة يعملون على احباط اتفاقات اقتسام السلطة.

وأحبطت محاولات تهدئة الازمة السياسية بسبب الانقسامات الشديدة داخل القيادة السياسية السنية حيث يستهدف متشددون يريدون تنحي المالكي المعتدلين.

ونجا المحافظان السنيان للانبار وصلاح الدين من محاولتي اغتيال الخميس عندما تم استهداف موكبيهما بسيارات ملغومة. ولم يصب أي من الرجلين بأذى وهما يتعاونان مع المالكي في محاولة احتواء استياء السنة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث