الإسلاميون يطالبون مرسي بتعديل “كامب ديفيد”

الإسلاميون يطالبون مرسي بتعديل "كامب ديفيد"

الإسلاميون يطالبون مرسي بتعديل “كامب ديفيد”

القاهرة – (خاص) سعيد المصري

طالبت الجماعات الإسلامية في مصر بتعديل اتفاقية كامب ديفيد من أجل إرجاع سيناء لسيطرة الجيش مرة أخرى، حيث قال حزب البناء والتنمية – الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين – في بيان رسمي اليوم: “حان الوقت للنظر العاجل في تعديل اتفاقية كامب ديفيد بما يمكن الجيش المصري من سيطرته على كافة أرجاء سيناء حفاظاً على الأمن القومي، ولابد من وضع خطة التنمية المتكاملة لسيناء موضع التنفيذ، والدعوة لمؤتمر قومي لتحقيق هذا الهدف”.

وأضاف البيان: “لابد من إقامة العدل في قضية خطف الجنود، والوصول للخاطفين والتحقيق معهم ومعرفة أبعادها ودوافعهم، وضرورة التحقيق في إشاعة إصابة حمادة أبو شيته بالعمى من جراء الإعتداء عليه بإحدى السجون وإعلان الحقيقة كاملة للرأي العام.

 

وأعرب عبود الزمر عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، عن تقديره الشديد لأسلوب القوات المسلحة والأجهزة السيادية فى التعامل مع أزمة الجنود المختطفين فى سيناء، مشيراً إلى أن القوات المسلحة ظلت وفية لتقاليدها وعدم الدخول فى مواجهات مع المواطنين حتى لو كانوا خارجين على القانون.

وهنأ الزمر الرئاسة والجيش وأجهزة الدولة بنجاحهم فى إيجاد تسوية لهذه الأزمة دون إزهاق الأرواح، لافتاً إلى أن جميع مؤسسات الدولة وفقت للتركيز على المفاوضات قبل اللجوء للقوة لاستخلاص المختطفين، باعتبار أن الخاطفين والمخطوفين أبناء وطن واحد، وإن خالف الخاطفون القانون فلا ينبغي التعامل من منطلق عدائي، إنما من منطلق لم الشمل مع الحفاظ على هيبة الدولة، وهو ما تعاملت به القوات المسلحة مع الأزمة.

 

وطالب الزمر، القيادة السياسية بضرورة أن يتم النظر إلى ما أسماه المشكلة السيناوية، وفق منظور شامل وليس التركيز على الأسلوب الأمني، لافتاً إلى أن الجماعة الإسلامية كانت قد تقدمت بمشروع قانون متكامل حول تنمية سيناء فى إطار قومي شامل لا يقتصر على البعد الأمنى بل النظرة الشاملة التى تعيد سيناء لحضن مصر.

وشدد على أهمية الاستجابة لمطالب أهالى سيناء إذا كانت هذه المطالب عادلة، والتغاضي عن أي مطلب غير قانوني، مشيراً إلى عدم استجابة القيادة السياسية وقادة الجيش لمحاولات تحريضهم على أبناء الوطن.

 

واعتبر الزمر، أن الهدوء فى التعامل مع الأزمة أثبت صوابية موقف مؤسسة الرئاسة لاسيما أن الرئيس أنور السادات كان قد فضل استخدام القوة فى تخليص بعض الرهائن فى مطار لارنكا مما أدى لمقتل 15 من الرهائن والقوات الخاصة المصرية، وهو ما تكرر خلال حكم مبارك، و يجب أن نشيد بهدوء القيادة السياسية فى التعامل مع الأزمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث