بالصور.. ملكات جمال لبنان..سارقات بالفطرة

بالصور.. جميلات لبنان يسرقن الفرص من صاحبات الموهبة

بالصور.. ملكات جمال لبنان..سارقات بالفطرة

إرم – (خاص)

 

دائماً ما نسأل أنفسنا وقبل أن نعرف من ستكون الملكة وما هو مشروعها وتوجهاتها الإنسانية التي ستسلكها طوال فترة تتويجها،عن أي برنامج أو مسلسل سنتابعه لها وهل ستكون مجرد دمية جميلة باهتة الحضور والتأثير والإقناع وفق ما أثبتت تجربة كثيرات منهن، أم أنها موهوبة بالفعل وتستحق هذه الفرصة التي قدمت لها والتي قد تفتح أمامها آفاقاً جديدة.

 

وهنا سنسترجع أسماء بعض ملكات الجمال وبعض وصيفاتهن اللواتي كان تاج الجمال بوابة عبورهن إلى الشاشة فتحولن إلى ممثلات أو مقدمات برامج، منهن من نجح ومنهن من كانت تجربتهن منتقصة إن لم نقل فاشلة.

 

البداية مع ملكة جمال لبنان لعام 1995 دينا عازار التي خاضت غمار التمثيل في خطوة يتيمة مع كبار الفنانين اللبنانين أمثال أنطوان كرباج ونضال الأشقر وعمار شلق في مسلسل “رماد وملح”. وكانت تجربتها متوسطة الأداء إذ كانت بحاجة لتتفلت من جمودها أمام الكاميرا وتؤدي الشخصية بليونة أكبر. هذا وأخذ على عازار عدم إتقانها القوي للغة العربية بحيث تترافق مجمل كلماتها مع لكنة إنكليزية رافقتها حتى في خطوتها في مجال التقديم في برنامج “ديو المشاهير” لموسمين متتالين إلا أنها غادرته في أوائل سهرات الموسم الثالث بعد خلاف مع الإدارة. وكانت دينا في هذه التجربة أيضاً متوسطة الآداء،وكان الجميعيتوقع أن نشهد تقدماً مستمراً لها من سنة إلى أخرى إلا أن ذلك لم يحدث.

أما جويل بحلق فقد خاضت غمار التمثيل في مسلسل “آخر الفرسان” لكنها لم تكرر التجربة وانتقلت إلى تقديم البرامج المتخصصة بمجال الأزياء، من ثم تفرغت لتأسيس عائلتها وافتتحت دار أزياء خاص بها ما زالت تعمل فيه حتى اليوم.

 

الظاهرة تصبح عادة

 

وبالانتقال إلى نورما نعوم التي دخلتعالم تقديم البرامج من بابه العريض “استديو الفن” باختيار المخرج سيمون أسمر الذي كسب الرهان بها، إذ كانت تبدي تحسناً ملحوظاً طوال فترة تقديمها. بعدها انتقلت بحلق إلى شاشة المستقبل لتقدم برنامج Project Fashion المتخصص باختيار مصمم أزياء موهوب من بين عدة مشتركين هواة، قبل أن تتعرف إلى زوجها نديم المنلا الذي كان مدير عام التلفزيون آنذاك لتتزوج وتتفرغ لتأسيس عائلتها والاهتمام بأولادها.

أما كريستينا صوايا التي نشطت كثيراً في تلبية الدعوات الإجتماعية وأسست شركة خاص بتنظيم الحفلات والأحداث، تنقلت في المجالات كافة من التقديم إلى التمثيلوكذلك الغناء، بحيث اشتركت في برنامج “ديو المشاهير” وكان لها بعض التجارب الغنائية، لكن لم تترك بصمة واضحة فيما قدمته في مجمل هذه المجالات التي خاضتها، ومن الممكن أن يعود ذلك إلى ضياعها وحيرتها وعدم تركيزها على مجال واحد. حالها حال زميلتها نادين ولسون نجيم ملكة جمال لبنان لعام 2007 التي خاضت تجربتها في تقديم البرامج في the voice لكنها لم تكن موفقة ولم تكن في مكانها الصحيح. كذلك خاضت تجربة التمثيل وكان الدور الأبرز لها دور “هويدا” ابنة الأسطورة صباح في مسلسل “الشحرورة” الرمضاني بالإضافة لبعض المسلسلات اللبنانية الأخرى.

 

اسم متشابه … وطريق مختلف

 

أما نادين نسيب نجيم ملكة عام 2004 التي تحمل الاسم نفسه مع فارق اسم الوالد، فقد خاضت مجال التقديم في إحدى برامج تلفزيون الواقع التي تهتم بإجراء عمليات جراحية وتجميلة لمن يعانين تشوهات. كما قدمت أيضاً الموسم الأخير من برنامج “سيدتي” الذي عرض على روتانا خليجية بعد أن غادرته نادين فلاح مؤقتاً. كذلك برعت نجيم ورسخت موهبتها التمثيلية في أذهان الناس منذ أول إطلالة لها في مسلسل “خطوة حب”،ودعّمت نجاحها بعدة أعمال درامية لبنانية وعربية منها “باب إدريس” و “أجيال” ومطلوب رجال” وها هي اليوم قد تفرغت لأمومتها بعد أن أنجبت منذ فترة قليلة.

 

تجارب مختلفة

 

وفيما يتعلقبالملكة رهف عبدالله فقد خاضت أول خطوة في التقديم التلفزيوني في برنامج Top40 عبر شاشتي روتانا والـ LBC الفضائية إلا أنتجربتها كانت عادية جداً. كذلك فشلت رهف في حصد النجاح في تجربتها الإذاعية التي خاضتها عبر إحدى الإذاعات اللبنانية، حالها حالغابريال أبي راشد في التمثيل التي لم تنجح أبداً والتي انتقلت إلى دبي وأسست عائلتها هناك.

كذلك كان لنسرين نصرتجربة يتيمة أيضاً في التقديم عبر شاشة المستقبل إلا أنها لم تلقى أي صدى وقد ابتعدت اليوم كلياً عن الأضواء. الأمر نفسه ينطبق على كل من ماري جوزيه حنين وساندرا رزق اللواتي لم تقدمن على أي من هذه الخطوات. كذلك روزاريتا طويل الملكة التي ابتعدت عن الأضواء بعد انتهاء فترة ولايتها قبل أن تطل مؤخراً في برنامج”الرقص مع النجوم” عبر شاشة الـ mtv وكادت أن تحصد اللقب لكنها فازت بالمرتبة الثانية.

وأيضاً كان لكليمانس أشقر تجربة في تقديم الحلقات الخاصة بجائزة الموريكس دور والحفل الختامي منه لكنها ظهرت مفتقدة للخبرة وللكاريزما وسرعة البديهة.

هذا ولا ننسى أن ظاهرة التقديم والتمثيل انسحبت أيضاً على العديد من وصيفات ملكات الجمال كـ ريتا لمع التي قدمت إحدى البرامج الفنية قبل أن تتزوج وتتفرغ لأمومتها. كذلك ألين وطفا التي مازالت حتى اليوم تقوم بتقديمبرنامج يختص بالموضة والجمال عبر شاشة الـ MBC.

كما اجتمعت كل من الوصيفتين كاتيا كعدي ولاميتا فرنجية في خوض غمار التقديم والتمثيل في العديد من الأعمال، إلا أنهما لم تستثمرا فرصهما جيداً، ولم يحققا النجاح الذي كان يفترض أن يترسخ في ذاكرة الجمهور.

ويبقى أخيراً الحديث عن تجربة الوصيفة الأولى أنابيلا هلال التي تنقلت في عدة برامج تلفزيونية واستقرت مؤخراً في “أراب أيدول” في موسميه الأولوالثاني بحيث استطاعت أن تتدرج في إثبات موهبتها على هذا الصعيد.

 

ويبقى السؤال الأهم هل ستتغير هذه المعادلة الجمالية وكيف؟ وإلى متى ستخطف غير الموهوباتالفرص من أمام أصحاب الموهبة الحقيقية؟ وبما أن معظم اهتمامات ملكات الجمال التي يعلنون عنها لحظة انتخابهم، إنسانية وسياحية ووطنية، فلمَ لم نرى واحدة منهن تقوم بتأسيس مؤسسة أو مشروع يثبت استمراريتها على هذا الصعيد؟ أم أن الهدف الوحيد الذي يغريهم في التوجه إلى مجالي التقديم والتمثيل هو الشهرة وحب الظهور؟

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث