الخليج الإماراتية: التطبيع وانهيار المناعة

الخليج الإماراتية: التطبيع وانهيار المناعة

الخليج الإماراتية: التطبيع وانهيار المناعة

وقالت الصحيفة إذا كان هذا التحالف صحيحاً فالأمر يستدعي التساؤل: هل رجال الأعمال هؤلاء يدركون نتيجة أفعالهم وتأثيرها السلبي في قضيتهم وشعبهم؟ أم أن قضيتهم، أي التجارة مع عدوهم، وكسب الأموال، هي أهم وأقدس من حقوق تاريخية لشعبهم يسرقها من يتاجرون معه ويطبّعون معه اقتصادياً؟

واستغربت الصحيفة من أن هذه الخطوة التي وصفتها بـ”المثيرة للريبة والشك” تتم فيما تقوم جمعيات ومؤسسات بريطانية وأوروبية وأمريكية بحملة مقاطعة واسعة للمنتجات الزراعية وللمؤسسات الأكاديمية “الإسرائيلية”، وقالت إن هذه الخطوة كأنها تمثل انسحاب رجل الأعمال الفلسطيني الذي ينخرط في هكذا نشاط مع عدوه من الصراع، ونفض يده من مأساة شعبه، وتحوّل إلى مجرد تاجر يبيع ويشتري ويربح، ولا يهمّ إن كان من يتعامل معه عدواً أو صديقاً .

وعبرت الصحيفة عن هذه الخطوة بالقول: “إن من يبيع قضيته وشعبه بحفنة من المال، لا يستحق أن يحمل هوية فلسطينية، لأنه مثل الذي يعمل لحساب عدوه، ويجب أن يصار إلى تجريمه. فهؤلاء مثل “حصان طروادة” داخل المجتمع الفلسطيني، ويقومون بدور الطابور الخامس على طريق تطبيع العلاقات مع العدو من خلال الأقنية الاقتصادية، وتدمير أحد مقومات الصمود الفلسطيني” .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث