عمر عبد الرحمن يطالب بالقصاص من الأمريكان

عمر عبد الرحمن يودع الأمة الإسلامية ويطالبها بالقصاص من الأمريكان

عمر عبد الرحمن يطالب بالقصاص من الأمريكان

القاهرة – (خاص) سعيد المصري

بعد أن وصل إلى حالة من اليأس بعد محاولات الإفراج الصحي عنه، أوصي  الدكتور عمر عبد الرحمن – أمير الجماعة الاسلامية – والمعتقل في السجون الأمريكية منذ نحو عشرين عامًا بتهم ملفقة، وهي التحريض على تفجيرات نيويورك في 1993، والتحريض على أعمال عنف منها: تفجير برجي التجارة العالمي .

وقد طالب الشيخ الضرير جموع الأمة الإسلامية بقتال الأمريكان قائلا في نص وصيته : ” إنهم إن قتلوني، وهم لا محالة فاعلون فشيعوا جنازتي وابعثوا بجثتي إلى أهلي، لكن لا تخذلوا دمي، ولا تضيعوه، بل اثأروا لي منهم أشد الثأر وأعنفه، وتذكروا أخًا لكم قال كلمة الحق وقتل في سبيل الله، تلك بعض الكلمات أقولها لكم، فهي وصيتي لكم

“.وقال أمير الجماعة الإسلامية في نص الوصية التي حصل “إرم ” علي نسخة منها : ” هم لا محالة قاتلي، إنهم لا محالة يقتلونني، لا يرى أحد ما يصنعون بي في طعامي وشرابي وما نحو ذلك، وقد يتخذون أسلوب القتل البطيء معي، فقد يضعون السم في الطعام أو الشراب أو الدواء والحقن، وقد يعطونني دواءً خطيرًا فاسدًا، وقد يعطونني قدرًا من المخدرات قاتلاً أو محدثًا جنونًا ، وسيختلقون عند موتي المعاذير الكاذبة والأسباب الباطلة في أمر الوفاة، فلا تصدقوا ما يقولون، إنهم يجيدون الكذب، وقد يختلقون إساءة خلقية ، وسيخرجون لها الصور التى تمثل إساءة خلقية، فكل ذلك ينتظر منهم،

وحول تعاملهم معه قال عبد الرحمن: ” يقدمون المبررات الكاذبة، ويخلقون الأعذار الباطلة، وهم يسيئون معاملتي أشد الإساءة، فلا يستجيبون لطلباتي ولا يحضرون إليَّ ما أحتاج إليه، وأظل أطرق الباب لساعات طويلة، بلغت أحيانًا ست ساعات، فلا يجيب عليَّ أحد ، فى حين إذا طرق الباب أي سجين آخر طرقات قليلة، فإنهم يأتون إليه مسرعين وملبين طلباته، فهم يحاصرونني في السجن الانفرادي، فيمنع أحد يتكلم باللغة العربية أن يأتي إليَّ، فأظل طول اليوم والشهر والسنة لا أكلم أحدًا ولا يكلمني أحد، وهم يمنعونني من صلاة الجمعة والجماعة والأعياد وأي اتصال بالمسلمين، ولولا قراءة القرآن لمسَّني كثير من الأمراض النفسية والعقلية”.

وتابع قوله “من أنواع الحصار تسليط الكاميرا عليَّ ليل نهار، لما في ذلك من كشف العورة عند الغسل وعند قضاء الحاجة.

ولا يكتفون بذلك بل يخصصون عليَّ مراقبة مستمرة من الضباط، ويستغلون فقد بصري في تحقيق مآربهم الخسيسة، فهم يفتشونني تفتيشًا ذاتيًّا فأخلع ملابسي، كما ولدتني أمي، وينظرون في عورتي من القبل والدبر، وعلى أي شيء يفتشون على المخدرات أوالمتفجرات ونحو ذلك”.

يذكر أن الشيخ المعتقل ضرير وعمره يتجاوز السبعين عامًا، ومصاب بعدة أمراض، من بينها “سرطان البنكرياس ، السكري، أمراض القلب والضغط وعدم القدرة على الحركة إلا علي كرسي متحرك” ومع ذلك فقد أودعوهفي حبس انفرادي بلا مرافق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث