توقع اختراق تفاوضي بجولة كيري المقبلة

توقع اختراق تفاوضي بجولة كيري المقبلة

توقع اختراق تفاوضي بجولة كيري المقبلة

رام الله – ابتهاج زبيدات

قالت مصادر أن جولة كيري التي كانت مقررة هذا الأسبوع قد تؤجل قليلاً، بسبب الحالة الصحية لزوجة الوزير الأميركي.

وأوضحت أن كيري استكمل رسم صورة موسعة للوضع، في جولته المكوكية الأخيرة ويستعد لطرح أفكاره لاستئناف المفاوضات على أساس رؤية الرئيس باراك أوباما بحل الدولتين، وأن الوزير الاميركي يؤمن بأن الدولة الفلسطينية يجب أن تكون متصلة الأرجاء بعاصمة حقيقية، هي القدس الشرقية المحتلة عام 1967، وأن أي تبادل في الأراضي يجب ان يكون بنفس الحجم والقيمة.

 

وقالت المصادر أن الوزير الاميركي يعتقد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو غير قادر على الإعلان عن تجميد الاستيطان بسبب ائتلافه الحكومي مع حزب البيت اليهودي، لكن كيري يتعهد بتقليص الاستيطان إلى أدنى درجة ومنع البناء في المنطقة المسماة 1E شرقي القدس، ويقتصر على الكتل الاستيطانية الكبرى، التي تريد اسرائيل ضمها ومبادلتها بأراض مع السلطة.

 

ووعد كيري بالافراج عن جميع الأسرى قبل اتفاق اوسلو على مدى ستة أشهر، لكن الجانب الفلسطيني ما زال متمسكاً بأن يتم الافراج دفعة واحدة.

 

وأضافت المصادر أن كيري وعد بأن تجري المفاوضات بمشاركة أميركية، وبجدول زمني ما بين ستة إلى تسعة أشهر،  وقد تعهد الوزير الأمريكي بإطلاق مشروع إنعاش اقتصادي  بأربعة مليارات دولار.

 

وأشارت المصادر إلى أن الرئيس الفلسطيني طلب أن يعرض الموقف على الدول العربية لأخذ رأيها، فأبلغه الوزير كيري في زيارته الاخيرة أن كل الدول العربية موافقة، وأنه أبلغها بالأمر، بما في ذلك الأمير الجديد في قطر الشيخ تميم  بن حمد الذي امتدحه الوزير الاميركي كثيراً مع وزير خارجيته خالد العطية، واشترط الوزير الاميركي على الجانب الفلسطيني عدم تحريك أية خطوات في الأمم المتحدة، وعدم الانضمام إلى أية اتفاقات أو منظمات دولية.

 

ومن جهة ثانية، كشف الوزير الفلسطيني السابق أشرف عجرمي، أن قادة فلسطينيين مقربين من الرئيس محمود عباس، أجروا في الأسابيع الأخيرة محادثات مطولة، في المقر الرسمي لرئيس الحكومة الاسرائيلية، بنيامنين نتنياهو في القدس.

 

وفي الوقت نفسه، صرح أحد قادة اليمين الاسرائيلي، عضو الكنيست، دافيد أزولاي بأن المحادثات مع الفلسطينيين مفيدة ولا بد أن تحدث تغييراً جوهرياً في العلاقات تشجع القادة على المضي قدماً في طريق المفاوضات.

 

وجاءت هذه التصرحات، في أعقاب لقاءات عديدة جرت في الأيام الأخيرة بين اسرائيليين وفلسطينيين، بعضها رسمي وبعضها غير رسمي بمشاركة نواب ومسؤولين من اليمين الاسرائيلي مع عدد من القادة البارزين في منظمة التحرير الفلسطينية.

 

وعلمت “إرم” أن المحادثات مع نتنياهو بدأت قبل بضعة أسابيع، ما بين الزيارة الثالثة والرابعة لوزير الخارجية الأمريكية جون كيري.

 

وقال مصدر فلسطيني مطلع، إن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ياسر عبد ربه، المعروف بقربه من الرئيس عباس، هو الذي قاد الوفد الفلسطيني إلى المحادثات وشارك فيها عدد من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح.

 

وتناولت إمكانيات التوصل إلى اتفاق سلام شامل على أساس مبدأ “دولتين للشعبين”. ورفض إعطاء مزيد من التفاصيل. ورفض مكتب نتنياهو التعقيب على هذه الأنباء وقال لا أنفي ولا أؤكد. لكنه أضاف: “ما من شك في أن رئيس الوزراء نتنياهو يسعى لاستئناف المفاوضات ويبذل جهودا حقيقية في هذا السبيل”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث