المعارضة المصرية تقاطع حوار مرسي حول جنود سيناء

المعارضة المصرية تقاطع حوار مرسي حول جنود سيناء

المعارضة المصرية تقاطع حوار مرسي حول جنود سيناء

القاهرة – (خاص) عمرو علي 

رفضت أحزاب وقوي المعارضة في مصر الدعوى التي أطلقها الرئيس محمد مرسي للحوار الوطني، لمناقشة تداعيات حادثة  الجنود المُختطفين في سيناء، بهدف إطلاعهم على الجهود المبذولة من أجل سرعة الإفراج عنهم، ولبحث سبل التعامل مع هذه القضية في الوقت الراهن، وكذلك في ما يتعلق بوضع خطة عمل شاملة لتنمية سيناء والخطوات التنفيذية ذات الصلة.

وأعلنت أغلب أحزاب “جبهة الإنقاذ” التي تضم عدداً كبيراً من أحزاب المعارضة المصرية مقاطعة الاجتماع بسبب السلوك الانتقائي للرئيس، و بسبب ما  تتعرض له مصر خلال الفترة الأخيرة لأزمات أمنية واجتماعية متتالية، في ظل غياب تام  للشفافية، معربين عن دهشتهم للأسلوب الانتقائي للتواصل مع المعارضة واستبعادها وإقصائها عن مناقشة قضايا وقوانين مصيرية ذات آثار بعيدة المدى، رغم محاولتهم المستمرة لإيجاد أرضية للمشاركة الوطنية.

 

وقال عمرو موسى رئيس “حزب المؤتمر” أن خطف الجنود المصريين من سيناء يشكل تحديـاً للدولة وسلطتها وللجيش المصري وكرامته، مؤكداً على أن أسباب الفوضى في سيناء معروفة، وتعود إلى اللين في تعامل السلطة مع المنظمات الإرهابية المستقرة في سيناء، والإفراج غير المفهوم عن ناشطين معروفين في مجال الإرهاب ، فضلاً عن أسلوب التفاوض غير الكفء بل المتساهل أحياناً مع جماعات الإرهاب في سيناء، بالاضافة إلى التساهل بشأن الأنفاق، والبطء في عملية تنمية سيناء وعدم ارتياح أهلها الى تعامل الحكومة معهم.

 

وأضاف موسى أن الوضع الآن في سيناء يتعلق بمصر وحقوقها واستقرارها، ولا يتعلق  بالجماعات الدينية وميولها، ولابد من إعادة النظر في الوضع في سيناء برُمته، ليس فقط من منطلق هيبة الدولة كما يقولون، وإنما من منطلق حق الدولة ومسئوليتها، ولن يكفي مجرد الإفراج عن المختطفين لإعتبار أن المشكلة حلّْت، بل على العكس تماماً ستكون هناك حوادث مماثلة أخرى طالما بقيت الأسباب.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث