فلسطينية مثقلة بإرث السجن تشعر بالخيانة

فلسطينية مثقلة بإرث السجن تشعر بالخيانة

فلسطينية مثقلة بإرث السجن تشعر بالخيانة

سجن زوج أم عبد الله، وهو محافظ “البيرة” السابق جمال الطويل، في الآونة الأخيرة على ما تقدر زوجته للمرة 14 على الرغم من أنها ليست متأكدة، لأنها لم تعد تتابع العد، فهي نفسها أمضت وقتا في السجن، وكذلك ابنتها.

وتقول المرأة الفلسطينية وهي تجلس على أريكة في بيتها في رام الله، إنها كانت ترغب لو انضمت إلى الاحتجاجات التي اجتاحت الضفة الغربية في فبراير/شباط الماضي، لدعم الأسرى الفلسطينيين في أعقاب وفاة الأسير عرفات جرادات في السجون الإسرائيلية، وفقا لتقرير أوردته خدمة “كريستيان ساينس مونيتر”.

لكن أم عبدالله تشعر بالقلق من أن قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، التي تهيمن عليها حركة فتح العلمانية، سوف تسلمها إلى الإسرائيليين، باعتبارها من مؤيدي حركة حماس الإسلامية، وآخر شيء تحتاجه هو إعطاء إسرائيل سببا لاعتقالها مرة أخرى.

 

وتعبر المرأة عن استيائها الشديد من السلطة الفلسطينية لأنها تتجسس أساسا على أنصار حماس مثلها، وتقول “حتى لو عدنا إلى العصر الحجري، فلن نرى أي سلطة تتجسس على شعبها لصالح العدو”.

ويجتاح الضفة الغربية الحديث عن انتفاضة ثالثة، لكن أم عبدالله تقول إنها لا تعتقد أنه يمكن أن يحدث هذا في ظل انعدام الثقة بين السلطة الفلسطينية وحماس.

وتضيف “كيف يمكن أن يكون لدينا حركة مقاومة شعبية قوية عندما يكون جانب واحد يتصرف ضد الآخر؟ الأمر لا يتعدى مجموعات من الناس تتصرف بشكل مستقل “.

 

وأم عبدالله وعائلتها ليسوا غرباء على المقاومة، فمن بين الديكورات الأخرى في المنزل، أبقت المرأة على صورة لابن أخيها، الذي فجر نفسه في محطة للحافلات في حي التلة الفرنسية في القدس في عام 2001.

وعندما سألها الصحفي: كيف يكون ذلك مبررا، إنكم تؤذون المدنيين الإسرائيليين؟ تجيب أم عبدالله “إنهم يقتلون الأطفال الفلسطينيين طوال وقت”.

وتحمل أم عبدالله في جنباتها الكثير من اللوم للقيادة الفلسطينية، وما تعتبره إهمالها للأسرى الفلسطينيين، وتقول “من وجهة نظري، فإنهم نسوا الأسرى قبل 20 عاما عندما وقعوا (اتفاقا للسلام عام 1993) في أوسلو.. ذاك كان اتفاقا مخجلا”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث