قطار “التمرد” المصري ينطلق نحو قصر الاتحادية

أحزاب سياسية وحركات شعبية معارضة تستعد في مصر للخروج في "موجة ثورية"، ومواجهة جديدة مع نظام الإخوان الحاكم في الذكرى الأولى لتولي الرئيس مرسي مسؤولية إدارة البلاد.

 

القاهرة – (خاص) من عمرو علي

القوى السياسية والثورية الرافضة في مصر تنوي رفع شعار “عام من الفشل في حكم الإخوان” مؤكدين على أن الرئيس مرسي خالف جميع وعوده مع الشعب المصري، وبرنامجه الانتخابي على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ولم يسع لتحقيق العدالة الاجتماعية التى كانت شعارا لثورة 25 يناير، فضلا عن فقدان الأمن في الشارع.

وأعلنت “تمرد” على لسان محمود بدر القيادي بحركة كفاية ومنسق الحملة، أن الهدف الأساسي من جمع التواقيع من المواطنين في الشارع المصري يأتي في إطارعزمها سحب الثقة من الرئيس مرسي ونظام الإخوان، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

وذلك بعد أن وصلت أعداد الموقعين فيها حتى الآن إلى حوالي 3 مليون مواطن في أقل من أسبوعين، حسب الاحصائيات الأولية للحملة تمهيدا لدعوة هؤلاء المواطنين إلى التظاهر واستكمال الثورة بمحاصرة قصر الاتحادية والاعتصام أمامه حتى رحيل الإخوان وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، تلبية لرغبة الشارع السياسي المحتقن حاليا.

وتكثف الحملة من أعمالها في القاهرة والمحافظات، وعلى مستوى المصريين بالخارج بهدف الوصول إلى عدد 15 مليون توقيع قبل 30 حزيران/يونيو القادم، وهو اليوم الذى يواكب ذكرى مرورعام على حكم الإخوان في مصر بحيث يكون هنالك تجاوبا شعبيا كبيرا من الأهالي والمواطنين الذين يتداولون أوراق الحملة، والذين يقوموا حاليا بتصويرها وتوزيعها لحشد أكبر عدد من المواطنين فى المدن الكبرى، بالإضافة إلى الحملات والمؤتمرات الشعبية التي تقوم بها الحملة في المدن والمحافظات بهدف تحفيز المواطنين فى الأقاليم.

ويقول منسق الحملة محمود بدر: سندعو جميع الموقعين من أفراد الشعب المصري الذين تضرروا طوال العام للتوجه إلى قصر الاتحادية يوم 30 يوليو لممارسة الضغط الشعبي والمطالبة الفعلية برحيل الرئيس مرسي، وجماعة الاخوان بعد ما سببوه من كوارث في حكم الدولة، مشيرا إلى أن الحملة لن تتنازل عن أهم مطالبها فى رحيل الإخوان عن السلطة، وإقامة انتخابات رئاسية مبكرة، وذلك وفقا الرغبة الشعبية للمصريين الذين رفعوا رايات التمرد في وجه الممارسات الإخوانية تماما كما رفعوها فى عهد النظام السابق.

وأكدت الحملة على أنها ماضية فى طريق الأشواك الصعب، على الرغم من الصعوبات التي تواجهها ممثلة فى اعتداءات من جانب أعضاء جماعة الإخوان، وآخرها في مدينة “حلوان” التى شهدت مواجهات “بالسنج والمطاوي” ، وأيضا من جانب قوات الأمن التي قامت بممارساتها البغيضة التى تذكر بأجواء ماقبل 25 يناير بالقبض على عدد من أعضاء الحملة كما حدث منذ أيام في جامعتى الزقازيق وسوهاج، بالإضافة إلى استدعاء مؤسس الحملة “محمود بدر” للتحقيق معه في نيابة أمن الدولة العليا بتهمة التآمر لقلب نظام الحكم. 

وفى الوقت ذاته أكدت الحملة على شرعيتها الشعبية والقانوينة، وتحدت الرئيس مرسي وجماعة الاخوان بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة واللجوء لخيار الصندوق كحل للأزمة الراهنة التي تمر بها البلاد، ويقول محمد عبد العزيز عضو المكتب التنفيذي للتيار الشعبي وأحد منسقي الحملة أن شعار الحملة هو “هيا بنا للصندوق”، وأن الانتخابات هى الحل، مشيرا إلى أن الحملة قانونية باعتراف وكيل النائب العام في محافظة سوهاج الذي أفرج عن طلاب الحملة مؤكدا أنها حملة قانونية بنسبة 100%.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث