أسعار الوقود تهدد انطلاق “القطرية” و”الخليج” بالسعودية

أسعار الوقود تهدد انطلاق "القطرية" و"الخليج" بالسعودية

أسعار الوقود تهدد انطلاق “القطرية” و”الخليج” بالسعودية

الرياض – ريمون القس

كانت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية منحت في ديسمبر 2012، رخصتين لشركة طيران الخليج وشركة الخطوط الجوية القطرية؛ وهما أول ناقلتين أجنبيتين تفوزان بمثل هذه الرخصة في السعودية، التي يبلغ عدد سكانها نحو 28 مليون نسمة، ولا يخدم سوقها المحلي، حالياً، سوى شركتين هما الخطوط الجوية السعودية وشركة “ناس” للطيران المنخفض التكلفة.

 

وقالت صحيفة “الوطن” إن الشركتين لن تتمكنا من التشغيل المقرر بحلول نهاية الربع الأخير من العام الجاري، وفق ما كشفت مصادر مطلعة بسبب “أسعار الوقود”.

 وأرجعت المصادر التوقعات بتأخير تشغيل الناقلين إلى أن اللجنة التي تضم قياديين من هيئة الطيران المدني وشركة “أرامكو” السعودية للنفط بشأن خفض أسعار الوقود لشركات النقل الجوي لم تتوصل إلى حل حتى الآن.

وفي المقابل، تحصل الخطوط السعودية -التي تشهد عملية خصخصة بطيئة- على وقود بأسعار مدعمة بخلاف شركات الطيران الخاصة مما يسمح لها بتعويض الآثار السلبية للحد الأقصى لأسعار التذاكر.

 

ونقلت الصحيفة عن مصادرها التي لم تذكرها، إن اللجنة لم تفلح في حسم ملف أسعار الوقود حتى الآن، وهو الملف الذي تعتبره هيئة الطيران المدني العامل الأساس للاستفادة من الرخصة في الدخول إلى السوق السعودي.

وذكرت المصادر إن أسعار الوقود الحالية للطائرات قد تعيق تشغيل الناقلين الجديدين، وأضافت إن هيئة الطيران المدني تطالب “أرامكو” بتقديم أسعار مخفضة لوقود الطائرات، أسوة بالخطوط السعودية التي تحصل على الوقود بأسعار مخفضة.

 

وكانت هيئة الطيران المدني أجرت، في وقت سابق، مباحثات مع “أرامكو” من أجل خفض أسعار وقود الطائرات للشركات الأجنبية التي تستخدم المطارات السعودية، لخلق بيئة تنافسية مشجعة لجميع الشركات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث