انتقادات للأمير تشارلز بشأن صفقة إسكان مع البحرين

انتقادات للأمير تشارلز بشأن صفقة إسكان مع البحرين

انتقادات للأمير تشارلز بشأن صفقة إسكان مع البحرين

تم الاتفاق على عقد مع الحكومة البحرينية في المنامة الشهر الماضي من قبل “مؤسسة الأمير لبناء المجتمع”، بدعم من وزارة الخارجية البريطانية.

لكن نشطاء المعارضة يقولون إن الاتفاق يرسل رسالة مفادها أن العائلة المالكة البريطانية توافق النظام البحريني وتعطيه “الضوء الأخضر” لمواصلة انتهاكات حقوق الإنسان، وفقا لتقرير نشر في صحيفة “غارديان” البريطانية.

 

وتواجه الحكومة البحرينية صراعا مستمرا منذ عامين ضد المعارضة الشيعية التي تطالب بالديمقراطية ، والتي زعمت أن 87 شخصا، بينهم 13 طفلا، لقوا حتفهم كنتيجة مباشرة لاستخدام القوة المفرط من قبل قوات الأمن.

والتقى الأمير تشارلز، وزير الإسكان البحريني باسم بن يعقوب الحمر، في كلارنس هاوس الشهر الماضي وقال متحدث باسم وزارة الخارجية إن الاتفاق كان “نوعا من الدعم الذي تحتاجه البحرين من أصدقائها للمساعدة في المصالحة على مستوى القاعدة الشعبية”.

 

وقال علي  الأسود، وهو النائب السابق والناشط في حزب المعارضة الرئيسي، جمعية الوفاق، إن الاتفاق “يعطي المزيد من الدعم لنظام البحرين.. إنه يعطيهم الضوء الاخضر لمواصلة إساءة معاملة الناس”.

والسكن قضية حساسة في البحرين حيث يشكو نشطاء حقوق الإنسان من أن حوالي 30 ألف شخص من الشيعة لا يزالون على قوائم الانتظار في مشاريع الإسكان، في حين يتم إعطاء الأولوية للمهاجرين الذين ينضمون إلى الشرطة وقوات الأمن من دول من بينها الهند وباكستان وسوريا.

ومنذ عام 2007، استضاف الأمير تشارلز ولي عهد البحرين ثلاث مرات في كلارنس هاوس، وملك البحرين مرة واحدة.

 

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث