وكالة الأناضول التركية تدعم إخوان مصر

وكالة الأناضول التركية تدعم إخوان مصر

وكالة الأناضول التركية تدعم إخوان مصر

القاهرة – محمد عز الدين

تحولت وكالة أنباء “الأناضول” التي كان محرريها ينفردون بأخبار الرئاسة ومجلس الوزراء المصري دون الصحف القومية والحزبية والخاصة، إلى بث الأخبار والتقارير التي تدعم جماعة الرئيس المعزول محمد مرسي، وبدأت نشر أخبار موجهة ضد الاقتصاد والأمن القومي المصريين.

 

بل وتخطت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية لتصبح لسان حال جماعة الإخوان ووزرائها ومسؤوليها خلال العام المنقضي من حكم الرئيس المعزول، وهو ما شكا منه الصحفيون والصحفيات من أن مسؤولي ووزراء حكومة قنديل يخصونها بانفرادات ويتهربون من بقية الإعلاميين.

 

ونقلت الوكالة التركية التي بدأت نشاطها بالبث قبل أكثر من عام باللغة العربية مع تولي الإخوان السلطة في مصر، تقريراً مفاده أن عاملون فى قطاع السياحة المصري، قالوا إن الارتباك الحالى فى المشهد السياسي والتوترات الأمنية التى تشهدها مناطق شمال سيناء، دفعت شركات السياحة العالمية إلى عدم تقديم عروض لحجوزات جديدة.

 

وقالت الوكالة أن بعض مناطق سيناء تشهد اضطرابات أمنية، فيما وقعت اشتباكات منذ نهاية الأسبوع الماضي، بين مؤيدين ومعارضين للرئيس المعزول محمد مرسي، أسفرت عن وقوع قتلى ومصابين.

وأضافت إن شركات السياحة العالمية تترقب وتتابع الأحداث الجارية في مصر خلال الفترة الراهنة، وأن الفنادق والوكلاء لم يتلقون عروضا من الشركات الأجنبية لحجوزات فى الفترة القادمة”.

 

ونفى مسؤول في أحد فنادق مدينة شرم الشيخ بجنوب سيناء، تراجع أعداد السياح القادمين إلى سيناء وخاصة في الجنوب، مشيراً إلى أن الموسم السياحي لم يبدأ بعد.

وبثت الأناضول اليوم تقريراً ثانياً أكدت فيه أن البنك المركزي المصري لم يقوم بفرض حظر على أموال تنظيم الإخوان، وقالت أن هذا الحظر يستلزم حكماً قضائياً.

 

ومن جانبه، قال الدكتور فخري الفقي الخبير الاقتصادي، أن هذا التحول متوقع من جانب وكالة الأناضول التركية، مشيرا إلى أن سقوط نظام الإخوان سدد طعنة قاتلة إلى كل وسائل الإعلام التي كانت تروج للجماعة ووزرائها ونشاطها وتحاول تصوير أي حدث اقتصادي على انه إنجاز جديد لنظام الإخوان والرئيس المعزول.

 

وأضاف الفقي أن الوضع اختلف الآن تماماً حيث اكتشف الناس حقيقة نظام وإدارة الإخوان للملفات الاقتصادية والفشل الذريع الذي شاب الفترة الماضية والتدهور في كل مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية.

 

وقال الدكتور رشاد عبده الخبير الاقتصادي، أن أبواق نظام الإخوان الإعلامية تساقطت بعد ثورة 30 يونيو، وانكشفت الحقيقة التي تؤكد أن الإخوان لم يهتموا بالاقتصاد المصري وتركوه ليتدهور عن جهل وعمد، واهتموا فقط بالحصول على الصفقات التجارية والسمسرة وجمع الأراضي الصناعية والزراعية في نهم لم تشهده الثلاثون عاماً التي مضت من حكم الرئيس السابق مبارك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث