جماعة إسلامية تهدد بالعنف بعد عزل مرسي

جماعة إسلامية تهدد بالعنف بعد عزل مرسي

جماعة إسلامية تهدد بالعنف بعد عزل مرسي

القاهرة – أعلنت جماعة إسلامية جديدة عن تشكيلها في مصر ووصفت تدخل الجيش لعزل الرئيس محمد مرسي بأنه إعلان للحرب على معتقداتها وهددت باستخدام العنف لفرض أحكام الشريعة.

 

وقالت جماعة أنصار الشريعة في مصر إنها ستجمع أسلحة وتبدأ تدريب أعضائها في بيان وضع على موقع الكتروني للمتشدين في سيناء الجمعة وأذاعه موقع سايت الذي يتابع مواقع الإسلاميين على الانترنت. وأثار الاجراء الذي اتخذه الجيش وأيدته جماهير حاشدة في أنحاء مصر مخاوف من أن يهجر الإسلاميون الجماعات المعترف بها رسمياً مثل الإخوان المسلمين لينضموا إلى حركات أكثر تشدداً.

 

وأثار خروج مرسي أعمال عنف. وقتل أكثر من 30 شخصاً على الأقل حين تظاهر إسلاميون في شوارع القاهرة ومدن أخرى الجمعة تعبيراً عن غضبهم إزاء مايقولون إنه انقلاب عسكري. وانتخب مرسي رئيساً في العام الماضي بعد انتفاضة شعبية أطاحت بالرئيس حسني مبارك. وعين الجيش رئيساً مؤقتاً للبلاد وأعلن عن خطة خلال مرحلة انتقالية لم تتضمن اطاراً زمنيا لاجراء مزيد من الانتخابات.

 

وألقى القبض على أعضاء بارزين في جماعة الإخوان المسلمين وأغلقت قنوات تلفزيونية إسلامية. ونقل موقع سايت عن جماعة أنصار الشريعة قولها في بيان إن تدخل الجيش لعزل مرسي واغلاق قنوات تلفزيونية ومقتل متظاهرين إسلاميين ترقى جميعها إلى مستوى إعلان حرب على الإسلام في مصر.

 

وألقت الجماعة بالمسؤولية عن هذه الأحداث على العلمانيين ومؤيدي مبارك وأقباط مصر وقوات أمن الدولة وقادة الجيش الذين قالت الجماعة إنهم سيحولون مصر إلى توجه صليبي علماني ممسوخ. ونددت الجماعة بالديمقراطية وقالت إنها ستدعو بدلاً من ذلك إلى الاحتكام إلى الشريعة وامتلاك أسلحة والتدريب للسماح للمسلمين بردع المهاجمين والمحافظة على الدين وأعمال شرع الله.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث